أبريل 28, 2017

  • telegram

“المياه” سلاح “داعش” للحفاظ على آخر معاقله وتهويلٌ كاذب حول انهيارٍ وشيك لسدّ الفرات

“المياه” سلاح “داعش” للحفاظ على آخر معاقله وتهويلٌ كاذب حول انهيارٍ وشيك لسدّ الفرات

سميّة ميتيش ـ راديو الكلّ

تحوّلت المياه في سوريا والعراق، إلى مصدر خوف لدى المدنيين، حيث سرعان ما حوّل تنظيم داعش “مياه السدود” إلى سلاح، بالتزامن مع سيطرته على ست سدود من أصل ثمانية، على نهريّ دجلة والفرات، في سوريا والعراق، حيث سبق وأن أوقف تنظيم داعش تدفق مياه نهر الفرات، بالقرب من مدينة الفلوجة العراقية، في العام 2014 قبل أن يُطلق مياه السدّ، ما تسبّب في أضرار كبيرة وأرغم 60 ألف شخص من أهالي المنطقة على النزوح، ولاحقًا سيطر على سدّ الموصل، وبالإضافة إلى التحكم في المياه وإطلاق الفيضانات، لجأ التنظيم، إلى طريقة أخرى، تتعلق بتلويث مياه السدود وتسميمها، ففي ديسمبر/ كانون الأول من عام 2014 قام التنظيم، بخلط المياه الصالحة للاستعمال بالنفط الخام في حلب السورية، وبغداد، وتكريت العراقيتين.

لتبقى سيناريوهات واستراتيجات “داعش” نفسها، في العراق، تتكرّر، في سوريا، وكان آخرها ترويج، التنظيم، لخبر حول انهيار وشيك لسد الفرات في الرّقة، فيما أكد، العقيد حاتم الراوي، في تصريحٍ خاصّ لـ ، راديو الكلّ، أن، تنظيم، داعش، لجأ إلى إغلاق بوابات العنفات الثماني لـ “سدّ الفرات” بهدف إغلاق المنطقة التي تربط بين سدّ الفرات في الطبقة، ومدينة الرّقة، فيما يُلوّح تنظيم، داعش، باللجوء لتدمير سد الفرات، في ظلّ قرب انتهاء معركة تحرير الموصل.

حيث بقيت، الرّقة، آخر معاقله، لذا يلجأ لاستخدام، سدّ الفرات، كورقة ضغط، لإطالة أمد تواجده، وذلك من خلال الترويج للأخبار المتعلقة بسدّ الفرات، حيث، اعتبرها، الإعلامي، عمّار المصارع، خلال حديثه مع، راديو الكلّ، أخبار من صناعة مشتركة بين تنظيم، داعش، وميليشيات قوّات سوريا الديمقراطية، واصفًا إيّاها بـ ، الحرب الإعلامية، من خلال التهويل، والتضليل بأخبار لا أساس لها من الصحة، كما أكد، المصارع، أن تدمير، سدّ الفرات، ليس بالأمر السهل، مُرجعًا ذلك لحجم السد، وبنيته، والقدرة العسكرية المحدودة التي يحوزها، تنظيم داعش.


وركز المصارع، في لقائه مع، راديو الكلّ، على استخدام، ، تنظيم داعش، للمدنيين كدرع بشري في استراتيجيته الدائمة للحفاظ على بقائه، لافتًا إلى أن خروج المدنيين من الرّقة لا يصبّ في مصلحة التنظيم، قائلا إن: “بمُجرّد أن يسمح، تنظيم داعش للمدنيين بالخروج، فإنه قد رفع الرايات البيضاء”، مُرجّحا أن تكون النداءات لخروج المدنيين عبر مكبّرات الصوت قبل يومين في الرّقة، مصدرها، ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية، كاستراتيجية في تنفيذ عملياتها العسكرية.

يُذكر أن التحالف الدولي أكد  يف بيان له، أن السد لم يتعرض لأية أضرار، نافيًا استخدام التحالف لأي متفجّرات ذات قوة تدميرية كبيرة، مُشدّدا على أن السدّ، ليس في خطر عاجل، طالما أنه لم يتعرض للهجوم من قبل، تنظيم داعش.


التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله