أبريل 26, 2017

  • telegram

أستانة: المعارضة تؤكد عدم جدية روسيا وتشير إلى وجود خلافات بين الأطراف الضامنة حول أجندة الاجتماع

أستانة: المعارضة تؤكد عدم جدية روسيا  وتشير إلى وجود خلافات بين الأطراف الضامنة حول أجندة الاجتماع

قال المتحدث باسم وفد المعارضة العسكري، أسامة أبو زيد، اليوم الخميس، إن هناك خلافات حول أجندة اجتماع أستانة بين الدول الضامنة، وهو ما يرخي بظلاله على الاجتماع.

وبدأت صباح اليوم الخميس في العاصمة الكازخية اجتماعات ثنائية بين الأطراف المشاركة في أستانة ومن ضمنها وفد المعارضة، إلا أن الحكم على نتائج تلك الاجتماعات يبقى من خلال الجلسة الأساسية الرسمية المقرر أن تعقد في وقت لاحق اليوم.

وفي تصريح مقتضب لوكالة الأناضول، أفاد أبو زيد أن “الأمور يبدو أنها غير منظمة بين الضامنين، والموضوع لا يزال في نقاش”.

وأضاف بالقول “واضح أن هناك خلافا حول الأجندة، خلاف بين الدول الضامنة حول جدول الأعمال، وهذا الخلاف يرخي بظلاله على بدء الاجتماعات”.

واتهم أبو زيد، روسيا بعدم جديتها، حيث أفاد أنه “حتى الآن لا توجد جدية من قبل الروس لتحقيق شيء من أستانة”.

واعتبر أن “أستانة 2 اذا لم تغير الوضع، ولم تقدم شيئا، واذا انتهت بدون نتائج، فستكون آخر جولة”.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الكازخية، قد أفاد في وقت سابق أن الجولة الحالية من اجتماع أستانة ستختتم اليوم الخميس، بإعلان بيان مشترك.

من جانب آخر، اشترط أبو زيد “تنفيذ الوعود التي أطلقتها روسيا بتثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح المعتقلين لدى النظام السوري” من أجل نجاح الاجتماع.

ولفت إلى أنهم كمعارضة “ليسوا متفائلين لأن روسيا وإيران مستمرتان في مشروع دعم النظام المجرم في دمشق، والذي يقتل السوريين، واذا لم تغير روسيا هذا النهج، فلن نخرج بنتيجة من اجتماعات أستانة”، وفق قوله.

وحول تأثير هذه الاجتماعات على مفاوضات جنيف4 المزمع عقدها في 23 شباط/ فبراير الجاري، قال أبو زيد “مسار جنيف منفصل لأنه يجري برعاية وشرعية دولية، وقرارات ناظمة صادرة عن مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، وليست روسيا الطرف الوحيد المؤثر فيه”.

وتابع إن “اجتماعات أستانة ناجمة عن اتفاق أنقرة الذي هو أساسا كان هدفه وقف إطلاق النار، وتأمين هدنة إنسانية للسوريين”.

وكانت وزارة خارجية كازاخستان، أعلنت أن “اجتماع أستانة2 الذي كان من المقرر أن تنتظم أمس الأربعاء ستؤجل ليوم واحد لتنطلق اليوم الخميس”.

راديو الكل – الأناضول

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله