أبو زيد لراديو الكل: روسيا لا تؤمن بتسوية أو حل سياسي في سوريا

قال أسامة أبو زيد المستشار القانوني للجيش السوري الحر، إن روسيا ومن خلال استهدافها لقائد جيش الإسلام “زهران علوش” ومقرات الجيش السوري الحر الآخرى، تريد حصر الشعب السوري بين خيارين لا ثالث لهما، أما نظام الأسد أو تنظيم داعش، مضيفاً أن روسيا لا تؤمن بتسوية أو حل سياسي في سوريا إنما تريد أن تقضي على كل من يمكن أن يكون بديلاً أو أن يشكل مكون ضمن بديل لنظام الأسد، بمعنى أنها تريد القضاء على جميع المكونات التي من شأنها أن تشكل للسوريين مستقبل أفضل، على حد وصفه.

وتابع أبو زيد في حوار أجراه مع راديو الكل قائلاً: “من أكبر المفارقات كانت في اليوم الذي يُعقد فيه اتفاق بين تنظيم داعش والنظام لخروج عناصر الأول بشكل آمن من جنوب دمشق باتجاه الرقة، يغتال قائد فصيل لطالما ألحق خسائر كبيرة بداعش”.

وأشار في معرض كلامه أن المجتمع الدولي لا يريد محاربة الإرهاب وغير جاد في ذلك، إلى جانب صمته عن التدخل العسكري الروسي في سوريا والذي أضحت أهدافه بعدم محاربته تنظيم داعش إنما محاربة من يعارض نظام الأسد.

وكشف المستشار القانوني للجيش الحر عن تعليق جيش الإسلام كافة أعماله ونشاطاته في الهيئة العليا للمفاضاوت دون الإنسحاب منها بشكل كامل، حسب قوله، منوهاً على ضرورة الضغط على الهيئة العليا من أجل أن تعطل كافة نشاطاتها وعدم اللقاء مع أية جهة دولية لحين إيقاف العمليات العسكرية الروسية في سوريا.

وبيّن على أن استهداف “زهران علوش” ومكونات الهيئة العليا محاولة لضرب العملية السياسية وفرص انجاز حل سياسي في سوريا، معتقداً أن روسيا لم تجرؤ بالإعتراف بأنها منفذة العملية بل أدعت أن طيران النظام هو من استهدف قائد جيش الإسلام، موضحاً أن طيران النظام لايمتلك التقنية التي أظهرها مقطع “الفيديو” الذي أظهر عملية استهداف “علوش”، وأكد في ختام حديثه على إنه من عظمة الثورة السورية أنا لا تقف على أشخاص.

ويشار إلى أن الطيران الروسي استهدف يوم أمس اجتماعاً لقادة جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، ما أدى لإستشهاد قائد الجيش “زهران علوش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى