أنباء عن خلافات بين عناصر داعش تؤخر خروجهم من القدم

راديو الكل ـ خاص

شهد حي القدم دخول لآليات الأمم المتحدة لتسلم السلاح المتوسط والثقيل من المسلحين من تنظيم داعش تمهيداً لنقلهم إلى الرقة ضمن اتفاقية مع قوات النظام بوساطة أممية ولم تشمل اخراج عناصر من جبهة النصرة

وقال مراسل راديو الكل إن الباصات دخلت إلى حي القدم وهي ترابط عند المخفر بالمنطقة التابعة للنظام ولكن يتحرك أي باص لتدمر بعد، بسبب أنباء عن خلافات حول تسليم التنظيم لسلاحه وسط أنباء عن أن الخروج سيكون يوم غد السبت.

وكانت عشرات باصات النقل الداخلي الخضراء وصلت إلى مناطق جنوب العاصمة دمشق استعداداً لنقل مقاتلي وعائلات تنظيم داعش إلى محافظة الرقة

وأوضح مراسلنا أن قوات النظام أغلقت حي القدم بالتزامن مع وصول عشرات الباصات استعداداً لاخراج مسلحي تنظيم داعش من القدم والحجر الأسود ليصار إلى نقلهم لتدمر، على أن ينقلهم التنظيم فيما بعد إلى الرقة، علماً بأن بعضاً من عناصر داعش أتت من سرغايا ووادي بردى وتسللت لجنوب دمشق ليشملها الاتفاق وتخرج إلى الرقة.

ويخضع حي القدم إلى حصار أطبقه نظام الأسد  منذ العام 2013، وهو محاصر أيضاً من قبل تنظيم داعش، بعد هجوم عسكري شنه التنظيم المتشدد على الحي، وتمكن الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، بالتعاون مع فصائل المعارضة، من صده حينها، كما إن الحجر الأسود كان مركزًا رئيسيًا لتنظيم داعش جنوب دمشق، وحاول تعزيز وجوده في أحياء القدم والعسالي ومخيم اليرموك خلال العام الجاري، وسط اشتباكات مع فصائل المعارضة في المنطقة، وبخروجهم يصبح محيط العاصمة خاليًا من وجود التنظيم، ويقتصر نفوذه على بعض المناطق في القلمون الشرقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى