إبادة عائلة كاملة في الرقة بقصف روسي.. والأبرياء دروع لـ “داعش”

راديو الكل ـ خاص

 

كل “حماقة” وإجرام لتنظيم داعش في أي دولة غربية يعني وكرد فعل عكسي فوري قصف الرقة بكل مافيها، فالمحافظة صارت تعرف على أنها عاصمة لتنظيم داعش بغض النظر عن وجود 500 ألف نسمة فيها أغلبهم من المدنيين، فذبح صحفي أجنبي يعني قصف المحافظة وكذلك اسقاط طائرة روسية أو تنفيذ تفجير في فرنسا مثلاً

يقول الناشط أبو محمد الرقاوي لراديو الكل إن الطيران الروسي لم ينقطع عن أجواء محافظة الرقة إثر اسقاط الطائرة الروسية على يد تركيا، حيث طالت الغارات عدة قرى منها المنصورة والتي يتمركز ضمنها المراكز التجارية لتسويق المشتقات النفطية، وبالأمس استهدف هذا الطيران الأحياء الفقيرة مثل الرميلة والتي يقطنها المعدمين معيشياً، وطالت الغارات جامع الرحمن ومدرسة حطين ما تسبب بإبادة عائلة مكونة من 8 أفراد بينهم 5 أطفال، معتبراً أن الروس ينتقمون من الأتراك عبر إبادة الشعب السوري، كما فعلت فرنسا حينما وقعت أحداث الجمعة الدامية بباريس فشنت هجمات غير مسبوقة على الرقة، وقد طالت 30 غارة فرنسية مواقع مدنية ضمنها رغم تحريها الدقة.

ويتزامن القصف الهجمي على المحافظة، مع حصار ينفذه تنظيم داعش، حيث يتخذ من المدنيين دروعاً بشرية، والذين يقارب عددهم 500 ألف نسمة بما فيهم نازحي تدمر والسخنة وغيرها وهؤلاء تطالهم الضربات الجوية دون التفريق إن كانوا مدنيين أو عناصر ضمن تنظيم داعش، متسائلاً هل يجوز قتل عشرة عناصر من المدنيين لاستهداف عنصراً واحد من داعش؟

يشار إلى أن دراسة نشرتها حملة الرقة تذبح بصمت بالتعاون مع فريقي صوت وصورة و”اغتيال إدلب”أوضحت أن انتهاكات داعش خلال الفترة من 2013/4/9 حتى تاريخ 2015/5/10  طالت 85% من الأراضي السورية شاملة 12 محافظة من أصل 14 , وهي النسبة ذاتها التي شملت المسلحين بعدد مجمله 5068 قتيل . 2157 مدنياً موثقين معظمهم بالأسماء لقوا حتفهم على يد التنظيم بينهم 150 طفلاً و 154 امرأة بينما قُتل 2911 مسلح , فتصدرت ديرالزور القائمة /2620/ قتيلاً , 1163 منهم من المدنيين . وتسمر الانتهاكات بشكل يومي في عموم الأراضي السورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى