إرتقاء 4 قادة من الفرقة 24 التابعة للجيش الحر في قصفٍ مدفعي لقوات النظام على بلدة عقربا بريف درعا
قضى 4 من قادة الفرقة 24 العاملة في الجبهة الجنوبية والتابعة للجيش السوري الحر، وذلك على إثر قصفٍ مدفعي عنيف لقوات النظام استهدف ،مساء أمس، أحد مقار الفرقة في بلدة عقربا بريف درعا الشمالي الغربي، ونفى فادي الأصمعي مدير مؤسسة جولان الإعلامية لراديو الكل، الأخبار التي أفادت بإرتقاء القادة الأربعة جراء قصف روسي على مقراتهم.
وأضاف عن قصفٍ مدفعي وصاروخي تعرضت له مدينتي الحارة وإنخل وبلدة زمرين، من جانبه ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على أحياء درعا البلد المحررة، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
في سياق آخر أشار إلى استمرار الإشتباكات بين الثوار من طرف وقوات النظام من طرف آخر على محوري النعيمة واليادودة دون أن يحرز أي طرف تقدم يذكر.
أما في مدينة القنيطرة المجاورة قال الأصمعي أن الثوار قاموا بإستهداف تجمعات النظام في تل العشار بقذائف الهاون دون معرفة حجم الخسائر.
في حين لا تزال الإشتباكات المتقطعة تشهدها ساحات المعارك ضمن معركة “وبشر الصابرين” بين الثوار وقوات النظام، منوهاً على انتهاء المرحلة الأولى والثانية في المعركة والتحضير للمرحلة الثالثة، مشيراً إلى وصول قتلى النظام خلال المرحلتين الأوليتين لـ 45 قتيل.
بالأثناء استهدفت قوات النظام قرى وبلدات جباثا الخشب وأوفانيا وطرجنة، واقتصرت الأضرار على المادية دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي تطور آخر أفاد مدير مؤسسة جولان، عن استنفار كبير لقوات النظام في مركز محافظة القنيطرة بخان أرنبة، إضافة إلى حالة نزوح من قرية عين النورية الواقعة قرب طريق (دمشق – القنيطرة).
للوقوف أكثر على أحدث الأوضاع الميدانية في المنطقة الجنوبية نسمعه بمداخلة فادي الأصمعي مدير مؤسسة جولان الإعلامية