استشهاد 11 عنصر من حركة أحرار الشام نتيجة عمليتين انتحاريتين استهدفتا مقراتهم في ريف إدلب


قضى 11 عنصراً من حركة أحرار الشام ،بينهم قيادي، جراء عمليتين انتحاريتين استهدفتا مقرات تابعة للحركة في بلدة أورم الجوز وقرب بلدة كنصفرة بريف إدلب ،أمس الأربعاء ، فيما لم تتكشف حتى الآن معلومات عن الجهة التي وقفت وراء تنفيذ هاتين العمليتين.

وأفاد مدير مكتب راديو الكل في إدلب فؤاد بصبوص، بتوارد أنباء عن تفجير آحد المرافقين نفسه داخل مقرات الحركة أثناء عقد اجتماع داخلي، ما يدّلل على وجود خروقات أمنية واتصالات مع تنظيم داعش لتنفيذ مثل هذه العمليات الإنتحارية.

من جانب ثانٍ أشار بإرتقاء مدنيين اثنيين جراء قصفٍ جوي لطيران النظام الحربي على قرية جوزف بجبل الزاوية وبلدة جرجناز، كما طال قصف مماثل مدن وبلدات وقرى “كنصفرة وإحسم وبليون ومرعيان وكفرشلايا وعين لاروز وجسر الشغور وأريحا ومعرة النعمان” ومحيط مطار أبو الظهور العسكري، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجراح.

وفي السياق ارتفعت حصيلة ضحايا قصف طيران النظام الذي استهدف سوقاً للخضار ،أول أمس، وسط مدينة إدلب إلى 33 شهيداً وأكثر من 50 جريح.

وفي تطور آخر كشف بصبوص عن تمديد مدة الهدنة بين جيش الفتح وقوات النظام لوقف إطلاق النار على قريتي كفريا والفوعة مقابل وقف إطلاق القصف على مدينة الزبداني بريف دمشق، ليوم السبت القادم بعد أن تم الإتفاق في بداية الأمر لوقف القصف لمدة 48 ساعة يوم أمس.

لمزيد من التفاصيل حول آخر التطورات والأحداث الميدانية في مدينة إدلب وافنا بها مدير مكتب راديو الكل فؤاد بصبوص

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى