اغلاق معبر المعضمية الوحيد مع دمشق… والمعضماني لراديو الكل: المحلات التجارية تخلو من حبة الرز

راديو الكل ـ خاص

أغلقت قوات الأسد المعبر الوحيد الواصل بين مدينة معضمية الشام والعاصمة دمشق  تلا ذلك اجتماع بين لجنة المصالحة في المدينة وموفدي النظام استمر أربع ساعات. ونقل موفدي النظام وبينهم الإعلامي اللبناني رفيق لطف الله رسالة  إلى لجنة المعضمية المكلفة من الأهالي والفعاليات المدنية والعسكرية، وضعت سكان المعضمية أمام 3 خيارات وهي إما إلقاء السلاح وعودة المعضمية إلى سيطرة النظام بشكل كامل، ودخول أمن وجيش النظام إليها، أو خروج الجيش الحر من المدينة وإخلاءها، وإلا فستكون حربًا مفتوحة. على أن ينظم غداً الاثنين اجتماعاً جديداً بين اللجنة والنظام

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المدينة خروقات متكررة من قبل قوات الأسد واستهدافها بالبراميل المتفجرة والغازات السامة، تزامنًا مع حملة عسكرية لاقتحامها من المحور الجنوبي سعيًا لفصلها عن مدينة داريا.

وقال الناشط الإعلامي أحمد المعضماني لراديو الكل إن قوات النظام تعمد لدى كل محاولة لاقتحام المدينة لاغلاق هذا المعبر، علماً أنها أغلقت المعضمية من بقية الجهات منذ 4 سنوات، منوهاً بأن هذا المعبر الشرقي للمعضمية والذي يصلها مباشرة مع داعش أغلق بحيث أحكم الحصار على المدينة، ويمنع عبره دخول أو خروج أي شخص حتى لو كان ذلك ضمن الحالات الإنسانية، كما يمنع دخول أي مواد غذائية ويشمل المنع الطلاب والموظفين وتجار الأزمات المتعاملين مع النظام ما أسفر عن فراغ المحلات التجارية بالمدينة خلال نصف ساعة خشية من طول أمد الحصار

وأشار المعضماني إلى أنه رغم ذلك فلا يمكن القول أن الهدنة مع النظام ذهبت أدراج الرياح، فهي تضم 45 الف مدني ولايمكن حتى للقادة العسكريين في صفوف النظام تنفيذ مايحلمون به من تسليم المعضمية لهم، معتبراً أن قيادات الثوار في حالة حرجة أيضاً وهم يقفون أمام خيارات خطيرة فان اعلنوها حرب مفتوحة فستسري شلالات الدم كالأنهار.

وعن توفر المواد الغذائية في المعضمية حالياً أكد المعضماني أنه بعد نصف ساعة من اغلاق المعبر لم يتبق في المحلات التجارية حبة رز واحدة، كما لا يوجد مخزون غذائي سابق لدى الأهالي أو المجلس المحلي أو الاغاثي، لكون عناصر النظام لا يسمحون بإدخال المواد الغذائية بشكل كافي يتيح تخزينها وانما بالقطارة،  معتبراً أن النظام حينما سمح للمدنيين بالعودة كان ينوي اتخاذهم دروعاً بشرية لاسقاط المعضمية لاحقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى