الأغذية تنتشر في دوما بعد أنباء عن وقف اطلاق النار . والأسعار تنخفض قليلاً

راديو الكل – خاص

أفاد ناشطون بأن المحلات التجارية في دوما امتلأت بالمواد الغذائية والمنظفات بعد أنباء عن فتح الطريق ووقف إطلاق النار.

ونشر ناشطون صور لمحلات فاضت بالمواد وقالوا إنها في وسط دوما، وذلك بعد أن سارع تجار الأنفاق وأصحاب المستودعات لفرد بضائعهم المكدسة في المستودعات وبيعها للمحلات بأسعار مخفضة. مؤكدين أن إخفاء البضائع هي من أهم أسباب ضيق المحاصرين.

وأظهرت الأسعار التي نشرتها منظمة أسس في الغوطة الشرقية انخفاضاً ضئيلاً على الأسعار يصل أقصاه إلى مئة ليرة، حيث انخفض سعر دقيق الشعير إلى 325 ليرة وانخفض سعر الرز المصري إلى 450 ليرة وسعر السمنة إلى 825 ليرة والسكر بـ 600 ليرة ويصل سعر كل من البطاطا والبصل إلى 550 ليرة لكل منهما، ويغيب البنزين البلاستيك عن الغوطة

وقال الناشط الإعلامي منصور أبو الخير  لراديو الكل إن الأنباء عن وقف إطلاق النار ساهمت فعلاً بإخراج البضائع من المستودعات والتي كانت موجودة أصلاً في الغوطة ولكنها لم تسفر سوى عن انخفاضات ضئيلة في الأسواق، منوهاً بأن المواد تدخل بالأصل عن طريق معابر النظام مقابل أتاوات، ويقوم التجار بدورهم ببيعها بأسعار خيالية

واعتبر أبو الخير أن تجار الغوطة هم سبب في الحصار، لكن نصيب النظام من الحصار يصل إلى 90%، منوهاً بأن حليب الأطفال والمواد الطبية غير متوفرة في الغوطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى