
التقرير الشامل لآخر التطوّرات الميدانيّة والعسكرية في سوريا | السبت 10-10-2015
قام الثوار باستهداف عدد من نقاط قوات النظام في حي جوبر الدمشقي بواسطة مدفع الألغام محلي الصنع محققة إصابات مباشرة، كما دمروا دبابة وتركس لنظام إثر تفجير أحد مواقع النظام في الحي بعد تفخيخ نفق في المنطقة مما أدى أيضاً لمقتل وإصابة العشرات من عناصر تلك القوات، فيما تم رصد انسحاب 45 سيارة محملة بعناصر النظام والعتاد العسكري من محيط مدينة الزبداني وتوجهها إلى جبهات داريا والغوطة الشرقية.
من جهتها أعلنت كتائب الجبهة الجنوبية عن انطلاق المرحلة الثالثة من معركة “وبشر الصابرين” في ريف القنيطرة، والتي تهدف للسيطرة على “تل القبع” المحاذي للتل الأحمر الذي تمت السيطرة عليه في المرحلة السابقة من المعركة، تمكن خلالها الثوار من السيطرة على التل ، بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل عدد من عناصر النظام وتدمير عدد من آلياتهم بينها دبابة على الأقل.
ويشار إلى معركة “وبشر الصابرين” التي انطلقت نهاية الشهر الماضي تهدف إلى السيطرة على عدّة نقاط في محيط اللواء 90 في ريف القنيطرة بهدف فتح الطريف باتجاه الغوطة الغربية لدمشق.
في سياق متصل استهدف الثوار تجمعات تلك القوات في مدينتي خان أرنبة والبعث بمدافع الهاون محققة إصابات مباشرة في صفوفهم.
وفي وسط البلاد ، أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية عن تمكنها اغتيال العقيد الركن حسن محمود عيسى مع ثلاثة من مرافقيه المنتمية للنظام في وادي الذهب بمدينة حمص، وذكرت الحركة أنها استهدفت سيارة العقيد بعبوة ناسفة زرعت بالقرب من الصالة الرياضية بحي وادي الذهب الحاضع لسيطرة قوات النظام. ويخدم العقيد حسن محمود عيسى بالفيلق الثالث وهو المسؤول الحالي عن معظم حواجز حمص، كما يعتبر اليد اليمنى لصقر رستم رئيس اللجان الشعبية والدفاع الوطني بحمص.
من جهة أخرى استهدف الثوار في حركة تحرير حمص باستهداف حواجز ودشم لقوات النظام على جبهة الرستن بمدفع جهنم محققة إصابات مباشرة في صفوفهم وكبدوهم خسائر كبيرة، ويأتي ذلك بالتزامن مع معارك متفرقة بين الطرفين على جبهات الريف الشمالي لحمص.
وفي ريف حماة دمّر الثوار دبابة للنظام على جبهة الصوامع في محيط بلدة كفرنبودة ودبابة أخرى ومدفع عيار 23 على جبهة المغير بصواريخ تاو المضادة للدروع، كما دك الثوار مواقع النظام والمليشيا الموالية له على حاجز المغير وفي قرية معان وعلى حاجز المداجن شمال مدينة طيبة الامام بقذائف الهاون والاسلحة الثقيلة ، مما أدى لتدمير عدد من الآليات ومقتل وجرح العشرات من عناصر النظام، في حين دمّر الثوار دبابة للنظام على جبهة ام حارتين ودبابتين على جبهة عطشان قبل أن تنسحب من المنطقتين جراء كثافة الغارات الجوية للطيران الروسي.
شمالا في حلب دمّر الثوار ضمن غرفة عمليات فتح حلب مبنى الدكاكين الذي تتحصن به قوات النظام والميليشيات الموالية له على جبهة كرم الطراب في المدينة بمدفع (صقر 1) المحلي الصنع، كما دمروا عدّة دشم لتلك القوات على جبهة حندرات في الريف الشمالي إثر استهدافها بعدد من القذائف.
من جهته تمكن مقاتلو الجيش السولري الحر من استعادة السيطرة على تلال الجب الأحمر الاستراتيجية في جبل الأكراد والتي سيطرت عليه أمس قوات النظام المدعومة من سلاح الجو الروسي والميليشيات المحلية والأجنبية الموالية له، ويأتي ذلك بعد معارك عنيفة سقط خلالها العشرات من عناصر النظام بين قتيل وجريح.
وفي السياق دارت معارك عنيفة بين الطرفين على طول خط الجبهة الواصل بين حسيكو، كفرعجوز، كفردلبة، ترتياح، عين سامور، عين الجوزة، الشيخ محمد، مركشيلة، سماكوفي، جب الغار، جب الأحمر، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف من قوات الأسد وغارات لطيران الاحتلال الروسي، وسط استهداف الثوار لمواقع النظام في كل من كتف الجلطة ودورين وكفر عجوز وكفر دلبة وبرج بارودة وقمة النبي يونس بالمدفعية والهاون وجهنم والرشاشات، ودمروا تركس لقوات النظام بصاروخ تاو في جب الغار بجبل الأكراد، تزامنا مع انسحاب عناصر النظام من كفر دلبة بعد مقتل وإصابة عدد منهم بقذائف الهاون والرشاشات.
ومع تسارع تلك الاحداث ارتكبت قوات النظام مجزرتين مروعتين بحق المدنيين اليوم في ريف دمشق وإدلب راح ضحيتهما 13 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء.
حيث ارتقى سبعة مدنيين بينهم أطفال ونساء ، إضافة إلى إصابات رجلين، وذلك نتيجة قصف طيران النظام لمنازل المدنيين في بلدة بيت سوى، فيما قضى 6 مدنيين من عائلة واحدة نتيجة استهداف طيران النظام الحربي لأطراف مدينة التمانعة بريف إدلب الجنوبي بالصواريخ الفراغية.