التقرير الشامل لآخر التطوّرات الميدانيّة والعسكرية في سوريا | الأربعاء 18-11-2015

معارك عنيفة في درعا واللاذقية و”فتح حلب” تتقدم في حلب، وفي التفاصيل: تمكن الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام من تدمير جرافة لقوات النظام في منطقة المرج في الغوطة الشرقية خلال الاشتباكات العنيفة الدائرة في محيط مطار مرج السلطان، والتي قتل فيها أربعة عناصر وأصيب آخرون لقوات النظام والميليشيات الداعمة التي تحاول التقدم على الجبهة، في حين تعرضت مدينة دوما لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وعلى صعيد آخر تمكن قناص تابع لجيش الاسلام من قتل 4 عناصر من تنظيم “داعش” في حي الزين بمدينة الحجر الأسود ، فيما ألقت مروحيات النظام  براميلها المتفجرة على مدينة داريا بالإضافة لصاروخي أرض-أرض استهدفت الأحياء السكنية، كما ألقت المروحيات 7 براميل متفجرة على مزارع مخيم وبلدان خان الشيح.

وفي ريف درعا الشمالي، شهدت أطراف مدينة الشيخ مسكين ، معارك عنيفة بين الجيش السوري الحر من جهة وقوات النظام والميليشيات الداعمة له من جهة أخرى، في محاولة من “الحر” استرجاع النقاط التي خسرها بالقرب من الإسكان العسكري ومؤخرة اللواء ٨٢ شمال المدنية وسط قصف عنيف من قبل قوات النظام بالإضافة لإلقاء الطيران المروحي البراميل المتفجرة.

الى ذلك كثف الطيران الروسي من غاراته الجوية علي ريف حماة الشمالي، حيث استهدف مدينة كفرنبودة اليوم بأكثر من ١٤ غارة جوية، بالإضافة لثلاث غارت جوية استهدفت منطقة الهبيط، في حين ألقت مروحيات النظام  ألغام بحرية على مدينة اللطامنة وقرية ‏معركبة.

كما  شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على مدينة جسر الشغور بريف ادلب ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين بينما قضت  مدنية في مدينة سراقب جراء الغارات الجوية بالإضافة لغارة على بلدة الهبيط.

ريف حلب الجنوبي كان مسرحا لعمليات عسكرية ، بين الجيش السوري الحر والفصائل المقاتلة من طرف، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من طرف آخر، في محيط منطقة بانص بريف ، وسط تقدم للفصائل المقاتلة وتمكنها من السيطرة على عدة مزارع في المنطقة، وقد استهدف الجيش الحر دبابة تابعة لقوات النظام على جبهة العيس بصاروخ “تاو”، ما أدى لإعطابها ومقتل طاقمها، كما قصفت الفصائل المقاتلة بقذائف الهاون مواقع لقوات النظام على جبهة العيس محققة إصابات مباشرة، تزامنت مع شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على مدينة دير حافر في الريف الشرقي، واقتصرت الأضرار على المادية دون وقوع إصابات، كما سقط صاروخان من نوع أرض – أرض على أطراف بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، دون وقوع إصابات، فيما استهدف الجيش السوري الحر مواقع لقوات النظام على جبهة جمعية الزهراء بقذائف الهاون محققين إصابات مباشرة.

وبالانتقال الى ريف اللاذقية حيث دارت اشتباكات عنيفة جدا بين عناصر الجيش السوري الحر في الفرقة الأولى الساحلية وقوات النظام ،  وسط غارات جوية من الطيران الروسي في محاور الجب الأحمر وقمة النبي يونس بجبل الأكراد.

وفي المنطقة الشرقية ، رصد عدد من أهالي ريف دير الزور الشمالي في الأيام الثلاثة الماضية عدد من الشاحنات محملة بعدد من الدبابات والمدافع قادمة من مدينة الشدادي الواقعة بريف محافظة الحسكة نحو الريف الشرقي لدير الزور، كما أكّد أحد شهود العيان عن قيام التنظيم بنقل عدد من آليات النفط الهندسية والمعدات الثقيلة أيضاً، ويعود ذلك إلى تقدم قوات ما يسمى “سوريا الديمقراطية” في ريف الحسكة على حساب التنظيم. فيما قام مجهولون مناوئون لتنظيم “داعش” في كل من مدينة البوكمال والميادين وموحسن برفع علم الثورة السورية في عدد من المناطق العامة في تلك المدن.

إلى ذلك ، شنت طائرات حربية روسية يوم أمس عدة غارات جوية استهدفت منطقة الحصية الواقعة بمدينة موحسن بريف دير الزور الشرقي، أدت تلك الغارات لاستشهاد ست أشخاص مدنيين من بينهم طفلين. وفي نفس السياق استهدف طيران التحالف الدولي بلدة الشعفة بريف مدينة البوكمال بغارة جوية، كما استهدف الطيران ذاته عدد من صهاريج النفط على الحدود السورية العراقية. فيما قام التنظيم يوم أمس بإيقاف عمل جميع مقاهي الإنترنت في مدينة الميادين حتى إشعار أخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى