التقرير الشامل لآخر التطوّرات الميدانيّة والعسكرية في سوريا السبت 12-12-2015


في العاصمة دمشق وريفها، جبهات قتال مشتعلة وتقدم متسارع لمقاتلي الجيش السوري الحر على حساب قوات النظام.

 

وفي أخر التطورات الميدانية، دارت اشتباكات بين فيلق الرحمن وقوات النظام على محوري المعامل وطيبة في حي جوبر، فيما فجَّرت تشكيلات الحي المعارضة نفقاً لتلك القوات بعمق 10 أمتار جنوب العاصمة دمشق، ما أسفر عن وقوع عدة قتلى في صفوف قوات النظام.

 

إلى ذلك استمرت المعارك العنيفة على جبهة المرج، دمّر خلالها جيش الإسلام دبابة تي ٧٢ وعربة شيلكا، فيما قتل ٧ عناصر من النظام على الأقل وسقط عشرات الجرحى في كمين لمقاتلي الغوطة على ذات الجبهة.

 

وفي السياق قام طيران النظام الحربي والطيران الروسي باستهداف مناطق جوبر وزملكا ودوما وعين ترما وكفربطنا وحمورية وسقبا ودرايا بغارات جوية مكثفة بالصواريخ والبراميل المتفجرة، مما أدى لسقوط ٥ ضحايا في حمورية، و٥ في داريا، و٤ في دوما، و٣ في زملكا، وعدد كبير من الجرحى في باقي المناطق بينهم رضيع وأطفال ونساء.

 

من جهتها ، أعلنت ألوية سيف الشام المنتمية للجبهة الجنوبية بالجيش السوري الحر عن استهدافها حشود قوات النظام وميليشياته على تل قرين شمال درعا بقذائف الدبابات وكبدتهم خسائر، كما استهدفت “الأولية” مواقع النظام في مثلث الموت بالرشاشات المتوسطة محققة إصابات مباشرة، ويأتي ذلك بالتزامن مع معارك شهدها ريف درعا الشمالي بين الطرفين.

إلى ذلك استهداف طيران النظام  بالبراميل المتفجرة مدينة الشيخ مسكين وقريتي السرية وبرقة دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين.

 

وغير بعيد ، أصدرت رئاسة مجلس الوزراء التابعة لنظام الأسد أمس الجمعة، قراراً يقضي بفصل ٤٥ عاملاً في ملاكها، وذلك بسبب عدم التحاقهم بالخدمة الاحتياطية في جيش النظام، وتضم القائمة أسماء خريجين جامعيين، معظمهم من أبناء محافظة السويداء.

 

وفي ريف القنيطرة ، قام مجهولون بتفجير مستودع الأسلحة التابع لجبهة ثوار سوريا المنتمية للجبهة الجنوبية في الجيش السوري الحر بريف القنيطرة، وذلك عن طريق زرع عبوة ناسفة بالقرب من المستودع وتفجيرها لتقتصر الأضرار على المادية فقط دون وقوع ضحايا.

 

وفي وسط البلاد ، دخلت عدّة شاحنات تابعة لمنظمة الأمم المتحدة إلى حي الوعر المحاصر محملة بالمساعدات المقدمة من المنظمة ضمن الدفعة الثانية من المساعدات المقدمة إلى حي الوعر من الأمم المتحدة والتي تتضمن ثلاث دفعات، إضافة إلى دخول ما يقارب ٢٥ عنصراً من الأمم المتحدة ضمن وفد لزيارة الحي والاطلاع على أوضاعه، وهو برئاسة ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومن بين أعضائه يعقوب الحلو سفير الأمم المتحدة في سوريا.

إلى ذلك جرت معارك بين تشكيلات غرفة عمليات ريف حمص الشمالي من جهة وقوات النظام والميليشيا الموالية له من جهة أخرى على جبهة قرية عيون حسين، واستهدفت تشكيلات “الغرفة” دشم النظام على جبهة تيرمعلة بقذائف الأر بي جي وعلى جبهة كفرنان بصاروخ موجه محققة إصابات مباشرة.

 

وفي السياق قام الجيش السوري الحر باستهداف تجمعات قوات النظام  المتمركزة في قرية الكم بقذائف الهاون محققاً إصابات مباشرة في صفوفهم.

 

من جهة أخرى قتل ١٥ شخصا وأصيب العشرات نتيجة انفجار سيارة مفخخة هزّ حي الزهراء الخاضع لسيطرة النظام.

والسيارة المفخخة هي من نوع كيا 4000 محملة بحوالي 200 كغ من المواد شديدة الانفجار، بحسب مواقع موالية للنظام، وسُمع عقب الانفجار الرئيسي عدّة انفجارات أخرى ناجمة عن انفجار اسطوانات غاز بسبب قرب مركز لتوزيع الغاز من مكان التفجير.

 

وضمن نفس السياق أصدرت حركة تحرير حمص في الجيش الحر بياناً إثر تفجير حي الزهراء، اتهمت عبره نظام الأسد والميليشيات الموالية له بتنفيذ التفجيرات، وطالبت الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق.

 

الى ذلك قام الطيران المروحي باستهداف مدينة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة بـ 16 لغما بحريا أعقبها عدّة غارات شنها الطيران الحربي على المدينة ولا أنباء عن إصابات. فيما قام الطيران الروسي بشنّ غارة جوية على ناحية التمانعة في ريف إدلب الجنوبي دون تسجيل إصابات.

 

من جهتها ، نعت الفرقة الأولى الساحلية قائد لواء النصر عقيل جميعة (أبو حسين)، الذي قضى في معارك جبل التركمان مع قوات النظام والميليشيات الموالية له.

 

شمالا في حلب ، اندلعت اشتباكات عنيفة على جبهة الراموسة، استهدف خلالها الفوج الأول في الجيش السوري الحر تمركز قوات النظام  في كلية المدفعية بقذائف الهاون محققاً إصابات في صفوفهم ، فيما جرت معارك عنيفة بين غرفة عمليات فتح حلب من جهة وقوات النظام والميليشيات الموالية له بغطاء جوي روسي من جهة أخرى على محوري تلة الأربعينية وقرية العيس في الريف الجنوبي.

وضمن نفس السياق قامت حركة أحرار الشام بإسقاط طائرة استطلاع إيرانية الصنع تابعة للميليشيات الموالية للنظام  في سماء الريف الجنوبي، فيما دمّر جيش المجاهدين جرافة عسكرية بصاروخ تاو على جبهة القراصي.

 

وفي سياق تلك التطورات ، قضى  ١٥ مدنياً جراء غارات جوية من الطيران الروسي استهدفت منطقة الحديقة العامة بمدينة منبج.

من جهة أخرى عمم تنظيم داعش على جيع مساجد مدينة منبج قراراً يفرض عبره فريضة الجهاد للشباب من سن 17 وحتى 25 وذلك من كل عائلة في المدينة وذلك اعتباراً من ١٥ الشهر الجاري. كما قام التنظيم بإعدام شخص في ساحة مدينة جرابلس بتهمة التخابر مع الجيش الحر.

 

وفي الريف الشرقي أيضاً أعلنت قوات الحماية الكردية إحباط عملية تسلل بالزوارق لعناصر من تنظيم داعش عند جسر قره قوزاق، مما أسفر عن مقتل سبعة عناصر من التنظيم، كما دارت اشتباكات بين الوحدات الكردية وتنظيم داعش عند قرية زورمغار على الطرف الشرقي لنهر الفرات وترافق ذلك مع تحليق مكثف لطائرات التحالف الدولي.

 

في حين  قضى١١ مدنيا وعدد من الجرحى في غارة للطيران الحربي الروسي على مدينة الأتارب في الريف الغربي لحلب.

 

ريف دير الزور كان على موعد مع أحداث متلاحقة ، حيث قضى 10 مدنيين، وجرح أكثر من ٥٠ آخرين، اليوم السبت، جراء قصف الطيران الحربي قرية السوسة قرب مدينة البوكمال في الريف الشرقي.

وقالت صفحة دير الزور تذبح بصمت على صفحتها على (فيسبوك): “إن الطيران الحربي الروسي استهدف منزل المدني تركي الطليوش في قرية السوسة، ما أدى لارتقاء عشرة مدنيين في حصيلة أولية”.

 

وكان الطيران الحربي قصف قرية الباغوز وهجين والكسرة وزغير بريف دير الزور، بالإضافة إلى أحياء مدينة دير الزور الخارجة عن سيطرة النظام، ما أسفر عن وقوع ضحايا وجرحى بينهم أطفال ونساء.

 

في سياق آخر سمح بعض الأمنيين التابعين لتنظيم داعش (من الأنصار) صباح اليوم للقسم الأخير من قرية أبو حمام بالرجوع الى منازلهم التي تقع على ضفة النهر والتي هجرهم منها التنظيم منذ أكثر من سنة وعندما دخلت النساء الى منازلهم لتفقدها قام عناصر التنظيم بمداهمة المكان وإطلاق الرصاص عشوائياً واعتقلوا ما يقارب ثلاثين إمرأة وقاموا بنقلهم الى مقرات التنظيم في نفس المنطقة.

 

أخيرا في الحسكة ، أصدرت إدارة الأسايش الكردية في مدينة القامشلي بياناً تحظر عبره التجول ليلاً حتى إشعار آخر، كما تمنع التجمع والتظاهر تحت طائلة المسؤولية والملاحقة القانونية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى