التقرير الشامل لآخر التطوّرات الميدانيّة والعسكرية في سوريا | الأربعاء 16-12-2015


تفيد الأنباء الواردة من العاصمة دمشق عن قيام قوات النظام بإغلاق كافة الطرق المؤدية إلى مشفى الشامي في حي المالكي صباح اليوم، مع توجه عدة باصات تقل عناصر أمن وشبيحة إلى المنطقة، كما سجل خروج العديد من السيارات الأمنية والرسمية من المشفى باتجاه طريق الجندي المجهول بقاسيون، فيما يعتقد أنه موكب تشييع جثمان أحد مسؤولي النظام وضباطه.

من جهة أخرى قامت كتيبة المدفعية في فيلق الرحمن باستهداف تجمع لقوات النظام داخل بلدة مرج السلطان في ريف دمشق بقذائف الهاون محققة إصابات مباشرة في صفوفهم، وذلك بالتزامن مع معارك متفرقة بين الطرفين في المنطقة.

 

وفي ريف القنيطرة استهدفت قوات النظام معمل البواري الواقع بين الحميدية وقرية الحرية وطريق جباتا الخشب الحميدية، بقذائف الهاون والمدافع الثقيلة والرشاشات الثقيلة دون تسجيل اصابات. فيما ردّ الجيش الحر بقصف تجمعات قوات النظام في مدينة البعث بقذائف الهاون والمدافع الثقيلة.

 

وبالانتقال الى حي الوعر بحمص وسط البلاد ، حيث دخلت اليوم إلى الحي الدفعة الثالثة من المساعدات الإنسانية بموجب اتفاق الهدنة الموقع برعاية الأمم المتحدة، كما دخل إلى الحي وفد من منظمة الصليب الأحمر الدولية.

 

وغير بعيد ، تصدت تشكيلات الجيش السوري الحر (جيش النصر، جبهة الشام، والفرقة الوسطى، وجيش السنة) لمحاولة قوات النظام السيطرة على قرية الشنابرة بالريف الشمالي لحماة، بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل ٧ عناصر من النظام و١٠ جرحى، كما تم تدمير أحد سيارتهم العسكرية. كما  تمكن جيش النصر من تدمير مدفع مدفع57 في حاجز المكاتب بصاروخ تاو، كما دمّر مدفع ٣٧ لقوات النظام ومقتل طاقمه بعد استهدافه بصاروخ فاغوت بالقرب من حاجز زلين، في حين استهدفت حركة احرار الشام تمركزات عناصر النظام في مدينة سقيلبية بصواريخ الغراد، كما استهدف الجيش الحر معاقل تلك القوات  في قرية المغير المتاخمة لقرية الشنابرة بالأسلحة الثقيلة.

 

وفي ريف ادلب ، قضى طفلان من مدينة جسر الشغور وأصابة أمهم و طفلين أخرين بعد أنفجار لغم بسيارتهم على طريق أدلب سراقب، كما ارتقى مدني  وأصيب آخرون بجروح بعد غارات للطائرات الروسية على قرية الناجية في الريف الغربي لجسر الشغور. في حين قصفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية بلدة الهبيط في ريف ادلب الجنوبي من حاجز بريديج في ريف حماه دون وقوع اصابات نتيجة القصف.

 

وفي ريف حلب الجنوبي ، لا تزال  الاشتباكات العنيفة  مستمرة  بين عناصر الجيش السوري الحر وقوات النظام المدعومة بالميليشيات المحلية والاجنبية في محاولة للأخيرة التقدم على جبهتي الزربة والحميرة وسط غارات جوية عنيفة من قبل الطيران  الروسي الذي ترافق مع قصف عنيف من مدفعية النظام في المنطقة، كما استهدف الطيران الروسي الطريق الدولي (دمشق -حلب) دون ورود انباء عن اصابات في المنطقة.
وفي مدينة حلب أغار نفس الطيران على احياء الفردوس وكرم الطراب ما اسفر عن وقوع عدد من الاصابات في صفوف المدنيين.
وفي خبر منفصل انفجرت سيارة مفخخة اليوم في قرية حربل بالريف الشمالي بعد أن تقدم حاول الجيش السوري الحر التقدم للبلدة التي يسيطر عليها تنظيم “داعش”.

 

من جهته أعدم تنظيم داعش ٦ أشخاص في مناطق متفرقة وبتهم متفاوتة بين الردة والتعامل مع الجيش السوري الحر، في كل من قرى وبلدات أوب حمام والدحلة وحطلة والبريهة. ونفّذ التنظيم حملة إعدامات واسعة في الريف الشرقي، فيما شهد المدينة ارتفاع كبير في الأسعار وذلك بعد تجاوز سعر الدولار الأمريكي لـ400، في حين يستمر انقطاع التيار الكهربائي منذ أربعة أيام في الريف الشرقي وذلك بسبب الاستهداف المتكرر لطيران التحالف الدولي لآبار النفط التي تغذي المنطقة بالكهرباء.

 

من جهة أخرى سمح الجهاز الأمني التابع لتنظيم “داعش” بمدينة ديرالزور بعودة عمل قاعتيّ إنترنت في كل من حي الحميدية والعمال داخل مدينة ديرالزور وذلك بعد إيقافها لفترة ما يقارب ستة أشهر متتالية.

كما سمح “داعش” بعمل عدد من مقاهي الإنترنت في كل من الريف الغربي فيما أغلق بعض الصالات في مدينة الميادين وريفها لأسباب مجهولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى