التقرير الشامل لآخر التطوّرات الميدانيّة والعسكرية في سوريا | الثلاثاء 29-12-2015


تقدم متسارع للجيش السوري الحر على حساب قوات النظام ، حيث أفشل مقاتلو الحر في الغوطة الغربية محاولة تسلل لقوات النظام على الجبهة الشمالية الغربية لمدينة داريا والمنطقة المحاذية في معضمية الشام، والتي تعرف بمنطقة “الشياح”، وأوقع في صفوف المجموعات المتقدمة العديد من القتلى والجرحى، وملئت أصوات سيارات الاسعاف ارجاء المنطقة. وفي الغوطة الغربية استهدفت حركة أحرار الشام تجمعات تلك القوات على جبهة دروشا بقذائف محلية الصنع.

أما في الغوطة الشرقية فدارت معارك متفرقة ، استهدف خلالها  الثوار مواقع النظام على جبهة تل كردي بقذائف الهاون محققة إصابات مباشرة.

جنوبا في درعا ، تمكنت فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر من استعادة السيطرة على كامل اللواء 82 الواقع شمالي مدنية الشيخ مسكين بريف درعا بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والميليشيات الأجنبية والمحلية الداعمة له.

حيث تقدمت قوات النظام والميليشيات الداعمة لها صباح اليوم باتجاه اللواء وسيطرت على جزء كبير منه بعد معارك عنيفة مع الجيش الحر سبقها قصف جوي عنيف من قبل طائرات الاحتلال الروسي التي استهدفت المنطقة بـ60 غارة جوية تزامنت مع سقوط عشرات القذائف المدفعية والصاروخية على مدينة، الأمر الذي دفع عناصر الجيش السوري الحر للتراجع والانسحاب من نقاط سيطرتهم داخل اللواء ثم إعادة ترتيب صفوفهم “بعد اعلان النفير العام من فصائل الجبهة الجنوبية”،  ليشن “الحر” بعدها هجوم معاكس تمكن من خلاله استعادة السيطرة على كامل اللواء82 بعد معارك وصفها ناشطون بالطاحنة أدت لسقوط عدد كبير من عناصر النظام والمليشيات الداعمة على رأسهم قيادي عسكري بارز في حزب الله قتل في معارك اللواء مساء أمس.

وفي وسط البلاد ، اندلعت معارك بن كتائب الريف الشمالي وقوات النظام  على الجبهة الجنوبية لمدينة تلبيسة.

وغير بعيد ، نفّذت تشكيلات الجيش السوري الحر عدّة عمليات نوعية في ريف حماة، استهدفت قوات النظام وكبدتهم خسائر كبيرة.

حيث استهدف الجيش السوري الحر تمركزات النظام في حاجز المغير في الريف الشمالي لحماة مما تسبب باحتراقه واشتعال النار فيه. وفي الريف الجنوبي قام “الحر” بدك معاقل قوات النظام والميليشيات الموالية له في قريتي الدرة والكردي بقذائف المدفعية، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم.

 

و في الريف الغربي ، قامت حركة أحرار الشام الإسلامية بتفجير سيارة تابعة لتلك القوات بلغم أرضي غربي مدينة السقيلبية مما أدى لمقتل سبعة عناصر كانوا بداخلها.

 

شمالا في حلب ، تصدى الجيش السوري الحر لمحاولة عناصر النظام  والميليشيات الموالية له التقدم نحو منطقة الراشدين والكلارية غرب حلب، كما قام “الحر” بنسف أحد الأبنية على جبهة خان طومان والذي تستخدمه تلك القوات  في عمليات القنص ، وأحبط “الحر” محاولة قوات النظام  التسلل على هذه الجبهة.

 

إلى ذلك سقط ١٩ مدنياً وجرح أكثر من ٣٥ آخرين في الريف الشمالي جرّاء استهداف الطائرات الروسية لمدينة تل رفعت بالصواريخ الموجهة.

 

وبالانتقال الى ريف اللاذقية ، فدارت اشتباكات بين الجيش السوري الحر من جهة وقوات النظام والميليشيات المحلية والأجنبية الموالية له في محاولة فاشلة منهم للتقدم نحو برج القصب الاستراتيجي، كما استهداف “الحر” بالرشاشات والمدفعية معاقل لقوات النظام  على طريق دير حنا والزويك.

وشهدت مناطق ريف اللاذقية المحررة غارات جوية عنيفة حيث وصلت عدد الغارات لأكثر من 40 غارة جوية تسببت بدمار كبير في المنطقة دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى