الثوار يصّدون مجدداً محاولة النظام اقتحام الغوطة الشرقية بريف دمشق

ملخص الأحداث والتطورات الميدانية في مدينة دمشق وريفها اليوم السبت 14/11/2015

دارت اشتباكات عنيفة منذ صباح اليوم بين الثوار وقوات النظام على اوتستراد (حمص – دمشق) الدولي، وعلى جبهات المرج في ريف دمشق الشرقي، تمكن الثوار خلالها من صد محاولة النظام اقتحام والتقدم في عمق الغوطة الشرقية، ترافق ذلك مع قصفٍ صاروخي استهدف عدة مناطق في المرج.

وأشار مراسلنا مازن الأطرش في ريف دمشق، إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين على عدة محاور في حي جوبر، في محاولة من قوات النظام استعادة النقاط التي خسرتها على جبهة موسسة المياه، وسط قصف قصف بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة على نقاط الإشتباك.

من جهة ثانية أفاد بتنفيذ الطيران الحربي الروسي عدة غارات استهدفت عدة مدن وبلدات تحديداً على مدينة دوما ومزارع حرستا القنطرة ومرج السلطان، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.

وبالإنتقال إلى الغوطة الغربية، أوضح على إلقاء طيران النظام المروحي أكثر من 26 برميلاُ متفجراً على مدينة داريا، إضافة لسقوط 11 صاروخ أرض أرض على المدينة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة ومحاولة تسلل فاشلة لقوات النظام في داريا من الجبهة الغربية، فيما طال قصف مدفعي متقطع محيط اوتستراد “السلام” خان الشيح والطريق الواصل إلى بلدة زاكية، في حين سقط برميلين متفجرين على مزارع خان الشيح.

وأضاف في السياق على تعرض القلمون الشرقي لغارات روسية استهدفت مواقع الثوار في منطقتي البتراء والجبل دون إصابات، فيما قصفت قوات النظام المتواجدة في اللواء 20 بقذائف الدبابات المنطقة السكنية في منطقة الرحيبة ما أدى لإصابة عدد من المدنيين بجراح طفيفة، كما سقطت عدة قذائف هاون على الرحيبة واقتصرت الأضرار على المادية.

من جهة ثانية كشفَ الأطرش على قيام مليشيات حزب الله واللجان الشعبية بحملة مداهمات وترحيل من منطقة المعمورة إلى منطقتي مضايا وبقين، فيما قامت قوات النظام بتفجير 3 أبنية على الطريق العام بين “المؤسسة والوزير”، ويأتي ذلك بعد تلغيم النظام للطريق باتجاه دمشق.

أما في وداي بردى استهدفت قوات النظام المتمركزة في اللواء 104 الحرس الجمهوري بلدة بسيمة بالقنابل اليدوية والمشتعلة ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وعلى صعيد آخر قال مراسلنا أن تنظيم داعش قام بإطلاق سراح العائلات المحتجزة لديه في كتلة الأبنية التي سيطر عليها مؤخراً في بلدة يلدا جنوب العاصمة دمشق، وذلك بعد تأمين طريق الإمداد لعناصره الذين تسللوا في المنطقة، منوهاً على أن سبب الإحتجاز كان للتفاوض عليهم من أجل فتح الطريق.

وبيّن في السياق على قيام مجموعة من وجهاء البلدات في جنوب دمشق بإتصالات مع الثوار من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى، لوقف إطلاق النار للتمكن من سحب جثث الشهداء، وبعد أن توصلوا لإتفاق مع داعش، قام هذا الأخير بنقض الإتفاقية وأطلق النار على المجموعة التي حاولت سحب أحد جثث الشهداء، ما أسفر عن إصابة أبو الفضل أحد وجهاء بلدة العسالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى