الجيش اللبناني يخرق الاتفاقية ويقصف جرود عرسال

راديو الكل ـ خاص

قصف الطيران اللبناني بشكل عنيف جرود عرسال ومخيمات اللاجئين السوريين من جهة الحواجز المنتشرة على الجبال المطلة على مدينة عرسال بكل انواع الاسلحة الثقيلة راجمات ومدفعية ثقيلة وغيرها، ما أدى إلى رعب شديد بين اللاجئين المتواجدين داخل وخارج عرسال.

ويعتبر هذا التحرك من قبل الجيش اللبناني نقضاً للاتفاق الذي وقع بالأمس بين جبهة النصرة والحكومة اللبنانية،  والذي ينص على اطلاق سراح 16 من أفراد الجيش والشرطة اللبنانيين وإطلاق الجانب اللبناني 13 سجينا طالبت جبهة النصرة بهم، من بينهم خمس نساء، وتوجّه شاحنات المساعدات إلى مناطق سيطرة جبهة النصرة في جرود عرسال وفتح الممر الطبي لدخول الجرحى برعاية قطرية و”تحويل منطقة وادي حميد، في جرد عرسال، إلى منطقة آمنة”، مع تعهد الدولة اللبنانية والوسيط القطري بتسوية الأوضاع القانونية للموقوفين الإسلاميين، الذي قرروا البقاء في لبنان وتأمين الأوراق اللازمة لهم، في حال قرروا مغادرة البلاد عبر المرافق الشرعية

والنقطة الأبرز في الاتفاق، التزام الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني بتسوية أوضاع كل الأسماء التي تم إطلاق سراحهم من السجون اللبنانية، وكف الملاحقة القانونية عنهم بعد إطلاق سراحهم، وهو ما برز منذ البداية من خلال تأجيل صدور أي حكم مبرم بحق سجى الدليمي طليقة أبي بكر البغدادي، وتحضيرها منذ البداية لتكون ورقة تفاوضية، وهي استفادت من الصفقة الموقعة بأن اختارت السفر إلى تركيا عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بناء على التسهيلات التي ضمنتها عملية التبادل، في حين اختار المفرج عنهم البقاء داخل الأراضي اللبنانية في بلدة عرسال تحت سيطرة الدولة اللبنانية وعدم الالتحاق بمخيمات مقاتلي النصرة في الجرود داخل الأراضي السورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى