السوريون يدفعون المهور بالدولار… ودراسة للسماح بدفعها بالليرة الذهبية

راديو الكل

واجه السوريون الكثير من العقبات أثناء عزمهم على الزواج. ومن أهمها التخوف من التوجه إلى مناطق سيطرة النظام لتثبيت زواجهم والحصول على عقد الزواج إن كانوا داخل البلاد. وصعوبات أخرى تصطدم بالقوانين في البلدان التي يعيشون بها في الخارج

ويعتمد السوريون ـ حسب ما ذكرت صحيفة القدس العربي ـ داخل البلاد وخارجها على صكوك زواج غير مقيدة لدى الحكومات، فضلاً عن تحويل مهور الزواج من الليرة السورية إلى العملات الأجنبية من فئة الدولار غالباً نتيجة انخفاض قيمة العملة المحلية، وتفاوت نسب العملات في البلاد التي يقطنونها.

وكشف القاضي الشرعي الأول بدمشق، محمود معراوي رفعه مقترح إلى وزارة العدل لدى النظام، لإصدار تعميم يجيز فيه التعامل بالليرة الذهبية السورية أثناء فرض المهر، وذلك بسبب ورود الكثير من العقود إلى المحكمة والمهر المنصوص فيها أن يكون بالليرة الذهبية، معيداً ذلك إلى انخفاض قيمة الليرة السورية إلى العُشر.  وخاصة أن حكومة النظام تحظر التعامل بالذهب

وكشف المعراوي عن أنه ستتم مناقشة موضوع المهور القديمة، ولا سيما التي وضعت منذ 50 أو30 عاماً. إذ أنها كانت قليلة جداً ولا تتجاوز خمسة إلى عشرة آلاف منذ 50 سنة وأحياناً لا تتجاوز 25 ألف ليرة منذ 30 سنة. ومن هذا المنطلق رأت المحكمة أن يتم تحديد مهر المثل في هذه الحالات في حال طلاق بين الزوجين أو موت للزوج.

وأعاد المعراوي أسباب تقديم مقترحه، إلى انخفاض قيمة العملة الشرائية إلى العُشر والدليل على ذلك ارتفاع الأسعار في الأسواق إلى عشرة أضعاف، ما استدعى المحكمة إلى مناقشة موضوع المهور القليلة والقديمة وكيفية التعامل مع هذه المسألة في حال ورود دعاوى في هذا الخصوص إلى المحكمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى