الضمير تعيش على وقع حروب بين جيشي الإسلام وتحرير الشام

راديو الكل ـ خاص

أشار مراسل راديو الكل إلى أن الاشتباكات بين جيش تحرير الشام بقيادة النقيب فراس بيطار وجيش الإسلام لازالت مستمرة منذ 7 أيام، رغم أن اللية الماضية كان يفترض أن  تكون فترة هدنة بين الطرفين ليس لوقف اطلاق النار، وإنما لسحب الجثث والقتلى من الشوارع فقط.

وذكر جيش الاسلام أنه تمكّن من أسر 27 مقاتلاً ليلة أمس من جيش تحرير الشام ، كما اغتنم عدة آليات عسكرية تابعة له، متهماً جيش تحرير الشام بإدخال مقاتلين لمدينة الضمير لمؤازرة كتيبة عبد الرحمن بن عوف، في حين أن جيش التحرير نفى أسر عناصره.

وأكد مراسلنا أنه لاعلاقة بين جيش تحرير الشام وتنظيم داعش كما يروج جيش الإسلام، فقائد جيش تحرير الشام النقيب فراس بيطار هو ضابط منشق عن قوات النظام ، كان يقود لواء يدعى أحرار الشام يضم مئات العناصر في الغوطة الشرقية ثم انسحب إلى رنكوس في القلمون الغربي عندما بسط جيش الإسلام سيطرته على منطقة دوما قبل عام ونصف تقريبا دون أي اقتتال بين الطرفين. ثم أعلن في آذار من العام الجاري تشكيل جيش تحرير الشام في القلمون الشرقي بريف دمشق، وذلك من ضباط وجنود منشقين عن الجيش السوري النظامي وعناصر مدنية مسلحة معارضة. ويتخذ هذا الجيش من علم الجيش السوري الحر راية له

يشار إلى أن 4 أشخاص كانوا قد قتلوا بينهم مدنيان في الضمير في أول أيام الاشتباكات بين فصيلي جيش الإسلام وجيش تحرير الشام وأصيب 40 آخرين، واستخدمت الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمدفعية المضادة للطائرات وسط الأحياء السكنية أثناء الاشتباكات، وهناك أنباء عن مقتل العشرات مع استمرار الاشتباكات بين الطرفين لما يقارب الأسبوع

وتأتي هذه الاشتباكات بعد محاولة جيش الإسلام اعتقال أحد مقاتلي جيش تحرير الشام بسبب إطلاقه النار على قافلة عسكرية تابعة للنظام، وهو ما اعتبره جيش الإسلام تهديدا للهدنة غير المعلنة القائمة في المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى