الطائرات الروسية وقوات النظام ترتكبان مجزرة جديدة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية

شنت الطائرات الروسية وقوات النظام ،اليوم الأحد، حملة همجية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق بشتى أنواع الأسلحة.

وأفاد مراسلنا في الغوطة الشرقية بإستهداف الطيران الروسي بعدة غارات جوية الأحياء السكنية والأسواق الشعبية في مدينة دوما إضافة لإستهدافها بصواريخ محملة بالقنابل العنقودية وراجمات الصواريخ، ما أسفر عن وقوع مجزرة مروّعة راح ضحيتها حوالي 40 شهيداً بينهم أطفال نتيجة استهداف إحدى المدارس في المدينة.

وأشار إلى إصابة عشرات الأشخاص بجراح بينهم حالات حرجة ما يرشح بإرتفاع حصيلة الضحايا، وسط قيام فرق الدفاع المدني برفع الأنقاض وانتشال الجثث، وتوقف كافة النقاط الطبية وخروجها عن العمل بعد استهدافها بشكل مباشر ودمارها بالكامل، فيما فرض حظر للتجوال في دوما جراء القصف العنيف منذ الصباح.

وفي السياق طالت الغارات الروسية مدينتي سقبا وحمورية وتواردت أنباء عن استشهاد 7 مدنيين وعشرات الجرحى، كما تعرضت مناطق زملكا وعين ترما وعربين لإستهداف بالصواريخ والغارات، دون ورود معلومات عن إصابات في صفوف المدنيين حتى اللحظة.

بالأثناء أطلق الدفاع المدني في الغوطة نداء استغاثة إلى الأهالي للتبرع بالدم من كافة الزمر وفي كافة المراكز الإسعافية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية نتيجة العدد الكبير للجرحى والمصابين.

وتشهد مناطق الغوطة الشرقية تصعيد عسكري منذ التدخل الروسي بتاريخ 30 أيلول الماضي، في محاولة جديدة من قوات النظام المدعومة بالمليشيات الأجنبية وبغطاء جوي روسي اقتحام الغوطة الشرقية من عدة جهات خاصة جبهة المرج.

وبالإنتقال إلى الغوطة الغربية ألقى طيران النظام المروحي صباح اليوم براميلاً متفجرة على مدينة داريا ما خلّف ارتقاء شهيد.

أما في العاصمة دمشق، قضى مدنيان أحدهما طفل وأصيب آخرون بجراح نتيجة سقوط أكثر من 26 قذيفة هاون منذ الصباح الباكر على عدة مناطق توزعوا على كلاً من “المالكي وجسر الرئيس وعين الكرش ومحيط فندق الشام وأبو رمانة والعدوي وساحة الأمويين والشعلان ومحيط حديقة الجاحظ وشارع 29 أيار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى