العلي: مشفى أريحا غير قادر على استيعاب عدد الجرحى الكبير.. ومنذ 5 أشهر لم تدخل مساعدات طبيّة إلى مستودعات إدلب

ارتكب الطيران الحربي الروسي ،اليوم الأحد، مجزرة مروّعة في مدينة أريحا بريف إدلب الغربي، راح ضحيتها 40 شهيداً وأكثر من 70 جريح في حصيلة أولية جراء استهداف الغارات سوقاً شعبياً مكتظاً بالمدنيين وسط المدينة.

وقال الدكتور أحمد العلي من المكتب الطبي في مجلس محافظة إدلب لراديو الكل، أن المشفى الميداني الوحيد في مدينة أريحا غير قادر على استيعاب أعداد المصابين الكبير، وسط ضعف إمكانياته الطبية.

مضيفاً أن أغلب مشافي مدينة إدلب مكتظة بالجرحى حيث تم استهداف معظم مناطق الريف الجنوبي والريف الشمالي بالأمس، ما خلّف 24 شهيداً وعشرات الجرحى في عموم مدينة إدلب وأريافها.

منوهاً أن أغلب المصابين بحالة حرجة بسبب استخدام الطيران الروسي الصواريخ والأسلحة المتطورة في قصف المناطق الآهلة بالسكان ودمار المنازل فوق رؤوس قاطنيها.

وأكد على أن من بين ضحايا مجزرة أريحا أطفال ونساء وشيوخ حيث يكتظ سوق المدينة المعروف بالمدنيين الذين يقومون بشراء حاجياتهم من الخضار والألبسة.

ونوّه العلي في معرض حديثه إلى وجود تخوف من الطواقم الطبية وصعوبة في نقل الجرحى إلى المشافي الحدودية التركية عبر معبر باب الهوى، وذلك بعد استهداف الطيران الروسي خلال الأيام القليلة الماضية الأتستراد الدولي الواصل إلى المعبر، موضحاً على التعاون الكبير من قبل الجانب التركي في التعامل مع الحالات الإسعافية.

وبخصوص الوضع الطبي في محافظة إدلب، أفاد الدكتور بعدم دخول أية مساعدات طبية إلى مستودعات إدلب منذ أكثر من 5 شهور تقريباً، وسط قيام الطيران الروسي بإستهداف المشافي الطبية والمنظمات الإسعافية والممرات الإنسانية والنبية التحتية من مدارس وأسواق شعبية، خاصة بعد قصف المستودعات الطبية والإغاثية والحبوب في بلدتي الدانا وسرمدا.

مشيراُ إلى استقبال مشافي محافظة إدلب وأريافها 100 جريح يومياً بمعدل وسطي في ظل غياب المخزون الطبي و المستهلكات الإسعافية اللازمة، مضيفاً أن محافظة إدلب تقوم بتقديم 70% من العمل الطبي في الشمال السوري، حيث تستقبل دوناً عن المصابين في المدينة الجرحى القادمين من ريفي حلب واللاذقية.

وأبدى في ختام حديثه تخوفه من إعلان محافظة إدلب مدينة منكوبة على المستوى الطبي والإغاثي في قادم الأيام، بسبب وجود ما بين 750 ومليون نازح فيها دوناً عن سكانها الأصليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى