الكوسا تفتح أبواب التندّر بدمشق .. هل يحول المستهلكون عملتهم للدولار أم للكوسا؟

راديو الكل ـ خاص

تندر عدد من المواطنين من ارتفاع سعر الكوسا بدمشق والذي وصل إلى الف ليرة سورية في حين قارب الدولار جدار 400 ليرة، وعبر البعض عن حيرته من تحويل العملة السورية المدخرة لديه إلى دولار أو إلى كوسا بعد أن صارت هذه المادة بمثابة الخضرة الثمينة في دمشق.

ووضع السوريون أسعار صرف للكوسا فحددوا المبيع بـ 910 ليرات مقابل 905 ليرات للشراء

وكان رئيس لجنة أسواق الهال بدمشق، رامز السمان حذّر من أن الأسواق باتت مهددة بندرة الخضرة والفواكه في غياب أي خط تصدير أو استيراد بري. محذراً من انحسار كبير في الخضرة والفواكه في غضون شهر في حال لم تؤمن حكومة النظام منفذاً أو معبراً جمركياً برياً كطريق تجاري استيراداً وتصديراً بعد  إغلاق معظم المنافذ البرية، مبيناً أن المنطقة الساحلية لا تكفي وحدها لتأمين حاجة القطر من المنتجات، حيث إن الأصناف المتوافرة فيها محدودة وتتمحور حول الحمضيات.

وأشار السمان، إلى أن خيار الطريق البحري والبواخر لا يتلاءم كثيراً مع الخضر والفواكه التي تتعرض للتلف السريع والعطب عبر البحر، حيث لا تتوافر خدمات التبريد في معظم الأحيان في النقل البحري، ناهيك عن كلف النقل الباهظة عبر البحر، يضاف إليها ارتفاع كلف النقل والأجور في ميناءي طرطوس واللاذقية، ما يؤشر -حسب السمان- إلى لجوء الكثير من المصدرين والمستوردين السوريين إلى إجراء عملياتهم التجارية عبر ميناء بيروت طمعاً بالكلف الأقل لحركة التجارة عبر هذا الميناء

وفي سياق متصل، شهدت أسواق دمشق ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار المواد الغذائية على وقع الارتفاع الشديد الذي شهدته العملات الصعبة، مقابل الليرة السورية.

ورغم عودة الدولار، ليسجل انخفاضاً ملحوظاً نوعاً ما أمام الليرة السورية، إلا أن ذلك لم ينعكس على واقع أسواق العاصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى