النعيمي لراديو الكل: المنطقة الآمنة لن تعيد اللاجئين.. ولاجئو إدلب رهن دراسة طعمة ووعد الائتلاف


راديو الكل ـ خاص
احتمى العديد من مهجري إدلب بعربات وضعوا عليهم شوادر تقيهم حر الشمس، في حين لازال الآلاف منهم سائحون في العراء وفي الغابات ما تسبب بارتفاع عدد ضربات الشمس إلى 150 ضربة. وذلك إثر تعرض مناطقهم لقصف قوات النظام تزامناً مع إطلاق معركتي كفريا والفوعا.
يتزامن هذا مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سعيه لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا. بما يتيح لنحو لمليون و700 ألف مواطن سوري العودة إلى منازلهم. كما يتزامن مع بدء الجيش التركي عملية عسكرية ضد تنظيم داعش على الحدود السورية التركية.
وأكد مدير الرابطة السورية لحقوق اللاجئين محمد النعيمي لراديو الكل إن نداء الرابطة لم يلق أي استجابة من قبل الجهات المعنية نحو 70 ألف لاجئ من أهالي بنش على الحدود السورية التركية، وقال: رفض رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة لقاءي لعرض مشكلة النازحين عليه، لكن الحاحي اضطره للقبول بعد يومين من انتظاره في غازي غنتاب ووعدنا ببحث المسألة، مؤكداً أن المنظمات الدولية أيضاً لم تستجب لنداء الرابطة وأن النقاشات مع أعضائها وصلت لحد المشاجرات، كما إن الناطق الرسمي باسم الائتلاف سالم المسلط وعد خيراً. منوهاً بأنه سيلتقي أحد أعضاء الائتلاف غداً
وتحدث عن أن تدخل تركيا ضد داعش تسبب بحركة هجرة أيضاً، لكن بنسبة أقل، وذلك لكون ضربات تركيا محددة ودقيقة الهدف، فيما تعتبر ضربات النظام عشوائية.
وأكد إن إقامة تركيا لمنطقة آمنة من مارع إلى شرق جرابلس ليس من صالح الثورة، لأن مساحتها المحددة بعمق 50 وعرض 90 كم غرضه تبديل الواقع الديمغرافي لشمال سوريا وليس إعادة اللاجئين فعلاً، ولا يستطيع ابن حلب وحماه أن يعيش في كوباني.
وقال النعيمي: مالم تشمل المنطقة الآمنة كل الحدود السورية فلن تنفع اللاجئين، معتبراً أن الحظر الجوي كفيل لوحده بإعادة اللاجئين لمناطقهم

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى