امرأة سورية : المرأة السورية رمز البطولة و الرحمة

مجموعة من النساء قررن أن يشاركن بالثورة بإمكانياتهم المتواضعة لتقديم ما يمكن تقديمه لأهالي الداخل السوري و هدفهم الأساسي القابعين في الحصار .

لأن أهالي سورية القابعين في المناطق المحاصرة هم الصوت الحقيقي للثورة ، و لانهم رمزها الذي قاوم كل أنواع العذاب و القهر و الحرمان في سبيل الحرية المشتهاة ، لانهم الضحكة الغائبة وراء أسوار الحصار ، قررن مساعدتهن بالقدر الذي يستطعنه .

رغم حداثة مشروعهم إلا أن عملهم الثوري بدأ مع بداية الثورة ، واكبوا الالق و الألم السوري بكل مراحله ، الامر الذي أكسبهم خبرة ثورية و قدرة على التواصل مع الداخل السوري و فهم أحواله .

لان الطفل السوري هو من تجرع مرارة الحرب بدلا من الحليب و تذوق ألم الحرمان قبل ان تتعلم أقدامه المشي ، و لاجل هذا الطفل ، لاجل إعادة بسمته الغائبة ، عملن على انشاء نادي ترفيهي للأطفال في المناطق المحاصرة .
رغم الحرب و الموت المفترش طرقات مدينتها إلا أنها قررت البقاء و متابعة العمل المدني لدعم المرأة في ظل الظروف الجديدة التي تعيشها سوريا .

عملت مع مجموعة من السيدات على تهيئة الجو الامن للنساء و مساعدتهن على العيش و التحول من شخص مستهلك إلى شخص منتج في المجتمع تحت شعار لم أعد عبئا بت سندا .

نستضيف في حلقتنا من برنامج امرأة سورية :
باسمة دواليبي ناشطة اغاثية ضمن فريق رحماء الخيري
من مركز مزايا للسيدات السيدة غالية رحال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى