تجار حماه يتركون مهنتهم لميليشيات الدفاع الوطني بعد أن أنهكتهم سرقاتها

راديو الكل ـ خاص

انتشرت البضائع التركية في أسواق حماة المحررة بسبب صعوبة توريدها من الساحل السوري والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

وقال مراسل راديو الكل إن نصف المواد المعروضة في حماة ذات منشأ تركي ولا سيما الفروج المجمد واللحمة بعد فقدان الفروج الحي من الأسواق نظراً لأسعارها العالية وفقدان المواد العلفية والمداجن،  كما تدخل بعض المواد إلى مدينة حماة من الساحل السوري، ويشترط في هذه الحال الاتفاق مع ميليشيات الدفاع الوطني لنقلها بأسعار خيالة.

وبين أن ارتفاع الدولار  لم يعد سبباً وحيداً لارتفاع أسعار السلع في ميدنة حماة، لأن الرسوم التي تفرضها الحواجز تعادل قيمة البضاعة، فهي تمر على عدد كبير من الحواجز وتتعرض لسرقات من عناصر النظام إثر تنزيلها ثم إعادة تحميلها وتلف جزء كبير منها، لذا فإن بعض التجار تركوا هذه المهمة لميليشيات الدفاع الوطني لتتولى مهمة ادخال البضائع مقابل المبلغ الذي تريده. وأكد مراسلنا أن لجان الدفاع الوطني مستعدة لادخال أي مادة حتى وإن كانت ممنوعة أو محظورة بما فيها الأسلحة مقابل المال.

وتفتقد مدينة حماة للمحروقات بسبب ضعف ورود هذه المواد من المصدر مقابل زيادة الطلب عليها، في حين يتوفر المازوت في الأرياف المحررة بسعر 250 ليرة لليتر والكاز بسعر 300 ليرة ليتر علماً أن الكاز هو المادة الأساسية المستخدمة بالطهي.

وتتوفر بقية المواد الغذائية والتجارية ولكن بأسعار عالية لكون لجان الدفاع الوطني تتولى مهمة إدخالها، فمثلاً يصل الرز إلى مدينة حماة بسعر 400 ليرة علماً أن يباع نفسه في المناطق المحررة بسعر 150 ليرة بسبب مرور المادة على الحواجز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى