تقرير لمنظمة العفو: عائلات سورية تبيع منازلها لتدفع رشاوى تحرّر المعتقلين والمختطفين

راديو الكل

أدانت منظمة العفو الدولية عمليات الاختفاء القسري في سوريا مشيرة إلى احتجاز واختطاف نحو 65 ألف مدنيا منذ عام 2011، وأدرجت المنظمة هذه الحالات تحت لائحة الجرائم ضد الإنسانية.

وأعلنت العفو الدولية أنها ستنشر خلال الأشهر المقبلة تقريرا يركز على انتهاكات متصلة بالاعتقالات ترتكبها جماعات مسلحة غير رسمية.

وجاء في تقرير منظمة العفو الدولية أن أقارب المختفين ادعوا أنهم اضطروا إلى دفع رشاوى لوسطاء على علاقة وثيقة بأجهزة الأمن التابعة لحكومة النظام للحصول على معلومات عن مصير ذويهم، ووصلت مبالغ الرشاوي إلى مئات الآلاف من الدولارات واضطرت بعض العائلات إلى بيع منازلها لتدبير المبالغ المطلوبة.

وقالت منظمة العفو إنها تنتظر رد حكومة نظام الأسد بشأن قضية الاختفاء القسري.

ووصفت المنظمة هذه الأعمال بأنها جرائم ضد الإنسانية مطالبة بالسماح بدخول مراقبين دوليين من لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا والمفوضة من الأمم المتحدة للحصول على معلومات عن المعتقلين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى