جبهة النصرة تنسحب من جبهات القتال ضد تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي.. والثوار يقتلون 20 عنصر للتنظيم في قرية أم حوش


أصدرت جبهة النصرة ،أمس الأحد، بياناً أعلنت فيه عن انسحابها من جبهات القتال ضد تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي، بسبب ما اعتبرته عدم جواز التحالف مع تركيا لإقامة منطقة عازلة المزمع إنشاؤها، وعدم جواز الإنخراط في صفوف هذا التحالف ولا الإستعانة به ولا التنسيق معه.

 

وأشار البيان إلى أن قرار المعركة لم يكن خياراً استراتيجياً نابعاً عن إرادة حرة للفصائل المقاتلة، بل هدفها الأول هو أمن تركيا القومي، كما أكد على أن هذه المعركة لاتصب في مصلحة الساحة حالياً تحديداً بعد تراجع نظام الأسد ووصول الثوار إلى معاقله في الساحل السوري. وأضاف البيان أن أمام هذا المشهد الحالي لم يكن أمام جبهة النصرة سوى الإنسحاب وترك جبهات المعارك ضد تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي ليتولاها أي فصيل مقاتل في المنطقة، مع الحفاظ على سائر خطوط القتال ضد التنظيم في حماه والقلمون وغيرها والتي لاداخل لها في هذه المعركة.

 

وفي سياق منفصل، أفاد مراسل راديو الكل في حلب عن استشهاد إمرأة وإصابة زوجها جراء قصف قوات النظام بصاروخ أرض أرض “فيل” حي الكلاسة مساء أمس، في حين استهدف الطيرام الحربي بالصواريخ الفراغية مدينة دير حافر بالريف الشرقي، من جانبه ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على حي كرم الطراب واقتصرت الأضرار على المادية.

 

وبالإنتقال لجبهات المعارك قال أن معارك شرسة جرت بين الثوار وتنظيم داعش بمحيط قرية أم حوش بالريف الشمالي في محاولة من الأول لإستعادة السيطرة على القرية، وأسفرت هذه المعارك على مقتل نحو 20 عنصر من صفوف التنظيم. في حين دارت مواجهات بين داعش وقوات النظام بمحيط مطار كويرس العسكري بالريف الشرقي، فجّر خلالها التنظيم 3 سيارات مفخخة عند مدخل المطار نتج عنها مقتل 13 عنصر من صفوف النظام، ونوّه مراسلنا على اندلاع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على جبهات سيف الدولة والصاخور وسليمان الحلبي وتواردت أنباء عن مقتل عدد من عناصر الأخيرة.

 

وبالنسبة للوضع الخدمي كشف مراسلنا عن إعلان الإدارة العامة للخدمات توقف المحطة الحرارية في الريف الشرقي لمدينة حلب، جراء انخفاض ضغط الغاز إضافة لنشوب حريق في مبنى المعالجة نتيجة سقوط برميل متفجر.

لمواكبة أحدث الأوضاع الميدانية في مدينة حلب وريفها مع مراسل راديو الكل مجاهد أبو الجود

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى