جولة الصحافة على راديو الكل | الأحد 29-11-2015


نستهل جولتنا لهذا الصباح من صحيفة القدس العربي حيث كان للكاتب للاعلامي السوري فيصل القاسم العنوان التالي :

هل الحاكم العربي غير وطني أم ممنوع أن يكون وطنياً؟

يفتتح القاسم مقاله قائلا :

لا يمكن لأمة أن تنهض إلا بعقول وطاقات وقلوب أهلها. وحتى لو كانت الشعوب تحب أوطانها، وتريد أن تبينها، ولديها كل ما يلزم للنهوض بها، لا شك أنها ستفشل إذا كانت الطبقات الحاكمة غير وطنية، أو أن دوائرها الانتخابية خارج أوطانها، كما هو الحال بالنسبة للعديد من الأنظمة العربية.

يتابع القاسم قائلا :

من أعظم بركات الثورات العربية أنها كشفت بشكل فاضح عمالة الكثير من الأنظمة العربية، وخاصة تلك التي رفعت شعارات قومية ووطنية فاقعة كالنظام السوري مثلاً.

في ذات السياق يقول القاسم :

لسنا بحاجة للكثير من الجهد كي نتعرف على مكمن الخلل في سوريا. إنه النظام الحاكم الذي كان دائماً يتهم العرب الآخرين بالعمالة والتبعية للخارج، بينما كان هو غارقاً حتى أذنيه في العمالة والتبعية للاتحاد السوفياتي سابقاً وروسيا وإيران وإسرائيل حاليا .

يختم الكاتب مقالته بالقول :

وبناء على هذه الحقيقة المرة بوجود قوى خارجية تمنع الوطنيين من الوصول إلى السلطة في العالم العربي والثالث عموماً، ما العمل؟ هل الخلل في القوى المتحكمة التي تختار عملاءها حكاماً هنا وهناك؟ أم إن الخلل في الحكام الذين يقبلون أن يكون مجرد وكلاء؟ لا أريد أن أفتي في هذا الموضوع. أترك لكم الفتوى.

 

بالانتقال لصحيفة  العرب فقد كان للكاتب خطار أبو دياب العنوان التالي :

عدة حروب في حرب: الصراع حول سوريا

يفتتح الكاتب مقالته بالقول:

أتى إسقاط تركيا للقاذفة الروسية في 24 نوفمبر الماضي، ليشكل نقلة نوعية في الصراع حول سوريا الذي يعتبر أول نزاع إقليمي – دولي متعدد الأقطاب في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين .

يتابع الكاتب مقالته بالحديث عن موقع أهمية موقع سوريا قائلا:

من يتأمل خريطة الشرق الأوسط وموقع سوريا فيها كـ”قوة وسط” في منطقة حساسة بين الشرق والغرب، يتذكر عبارة نابليون بونابرت “إن سياسة الدولة تكمن في جغرافيتها” .

في ذات السياق يقول الكاتب :

منذ أواخر هذا الصيف أخذ المستوى الإقليمي من لعبة الأمم المعقدة على الأرض السورية يتراجع أمام البعد الدولي الذي زاد وزنه مع التدخل الروسي الكثيف، والذي أعقبه تصدير إرهاب داعش والتوتر الروسي – التركي المستجد.

يختم الكاتب مقالته بالقول :

فرنسا وأوروبا تعتبران أن القضاء على داعش ودولته يحمي القارة القديمة من ارتدادات الإرهاب؛ القيصر الروسي يعتقد أن الدفاع عن موسكو في وجه الخطر الإسلامي يبدأ من شرق البحر الأبيض المتوسط؛ والمرشد الإيراني يعتبر أن المعركة ضد ما يسمى التكفيريين محورها سوريا؛ والسلطان التركي يهمه التركمان ويريد الدفاع عن أمنه القومي في سوريا؛ والحركة الكردية تريد الدفاع عن كردستان سوريا؛ ودعاة الجهاد الكوني يعتبرون سوريا أرض الرباط. أما القابع في البيت الأبيض فلا يزال ينتظر نتائج مباريات الحروب التدميرية، والعرب لا حول لهم ولا قوة وما كان يسمى قلب عروبتهم النابض تتناهشه كل الأنياب.

 

 

ختام جولتنا لهذا الصباح من صحيفة الحياة اللندنية فقد كان للكاتب حازم صاغية فيها العنوان التالي :

… عن الأسد و«داعش» في هذا العالم

يفتتح الكاتب مقالته بالقول :

يردّد بعض معارضي نظام الاسد أنّ إزاحة بشّار الأسد تُنهي تنظيم «داعش». والعبارة خاطئة، وإن كانت نوايا قائليها وأغراضهم نبيلة. أمّا العبارة التي تعادلها في الخطأ، ولو بنوايا وأغراض دنيئة، فأنّ دعم الأسد الشرط لإنهاء «داعش».

يتابع الكاتب بالقول :

صحيح أنّ نظاماً استبداديّاً كنظام الأسد كان، ولا يزال، واحداً من أسباب «داعش». وصحيحٌ أنّ العنف الذي مارسه النظام المذكور، ثمّ قلّده فيه الإرهاب التكفيريّ، ساق الكثير من الماء إلى طاحونة «داعش»، كما قدّم للأخير القاعدة التي غنمها في الشمال الشرقيّ لسوريّة.

في ذات السياق يقول الكاتب :

فالأسد، بكثير من السينيكيّة والالتواء وتحقير الذات، طالب العالم بدعمه انطلاقاً من استراتيجيّات هؤلاء الداعمين، وبالاستفادة من استعداداتهم للتدخّل الكامنة في تراكيب أنظمتهم. أمّا المعارضة فطالبت عمليّاً بتغيير العالم، من خلال مطالبتها بتدخّله. فالأسد لم يسأل الروس والإيرانيّين أن يكونوا غير ما هم عليه، بينما هي سألت الغرب أن يكون غير ما هو عليه، وهذا مصدر التباين مع الأوباميّة المنكفئة تبعاً لتقديرات غير مقنعة أخلاقيّاً خاصّة بها.

يختم الكاتب مقالته بالقول :

أنّ الإرهاب لا يُعدّ إرهاباً إلاّ حين يصدر عن اللادولة، فيما يحظى إرهاب الدول بقابليّة لإعادة التدوير في الديبلوماسيّة والضغوط وسواها.

وأن يكون هذا ظالماً وقاسياً فذلك مؤكّد. إلاّ أنّه هو العالم الذي نعيش فيه والذي لا يُسعى إلى التغيير إلاّ من ضمنه ومن ضمن حدوده القائمة والضيّقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى