جولة الصحافة على راديو الكل | 08-07-2015


نستهل جولتنا من صحيفة الحياة اللندنية حيث كان للكاتب مرزوق الحلبي العنوان التالي :
هؤلاءهم مستقبل سورية!
يتسائل الكاتب عن الأفضل للشعب السوري في ظل هذه الاحداث الجارية مشيرا إلى من يحاول أن يبتعد عن الهدف الرئيسي للثورة السورية و هو التخلص من نظام استبدادي ، للتفرع في مواضيع أخرى ، فالنظام يحصر الازمة انها صراع بين نظام و بين تجمعات إرهابية ، و أما الأوساط اليسارية فهي تعادي الإسلام السياسي ، و هنالك فئة تراهن على الجيش و مؤسسات الدولة باعتبار ان الأسد و استبداده أفضل من الفوضى ، هنالك أوساط تعادي أمريكا و أخرى تعادي إسرائيل مرجعين كل ما يجري في سوريا لهما ، مشيرا إلى أنه حان الوقت الذي يتم فيه إعادة البوصلة إلى الشعب السوري ذاكرا ممارسات الأسد الهمجية من اعتقال و تهجير وتعذيب و كم الافواه و غيرها .
يصف الكاتب الثورة في سوريا على أنها شعبية بكل المعايير وهي لاتزال جمرا تحت الأنقاض و هي حية رغم كل الموت و المآسي التي مر فيها الشعب السوري و لا يغير من طبيعتها كل ما يجري على الأرض من تدخل إيراني و روسي .
يختم الكاتب مقالته في الحديث عن الأنظمة الشمولية و صعوبة هدها من الداخل و هي بحاجة إلى قوى خارجية مشيرا إلى العدد الكبير من السوريين المناهض لحكم الأسد يقول الكاتب :
أن 80 في المئة من الشعب السوري فُرزوا بوصفهم معادين للنظام، وهؤلاء هم غير العلويين! وهؤلاء مستقبل سورية هُزم النظام نهائياً أو انكسرت أجنحته وعاش على الأوكسجين الإيراني! هؤلاء باقون في سورية أو عائدون إليها .

في صحيفة النهار اللبنانية حضرت سوريا بمقال للكاتب راجح الخوري بعنوان
شركاء الأسد في “دولة الساحل” !
يتحدث راجح عن الهزائم التي لحقت بالاسد في الشمال و الجنوب و التي مهدت للانتقال للخطة ب و هي تشكيل الدولة العلوية و التي استعد لها حافظ الأسد منذ بدايات حكمه لذا فقد أولى الساحل  الكثير من الاهتمام ، و اليوم فان مصالح روسيا و ايران تتركز في الساحل السوري و دمشق و كذلك أمريكا تريد الدفع بهذا الاتجاه .
يتابع الكاتب في الحديث عن الدور الروسي في تعطيل الحل السياسي مراهنين على الحل العسكري أما الامريكيون فهم يديرون الاحداث في سوريا بالريموت كونترول ، فأوباما الذي تعامى عن الجرائم بحق السوريين أوقف تقدمهم في الجنوب السوري .
يتسائل الكاتب في ختام مقالته عن أسباب تقدم داعش من دير الزور إلى تدمر دون أن ترصده طائرات التحالف و لا تقاومه قوات الأسد التي تقاتل بشراسة اليوم في الزبداني ، ثم يجيب قائلا :
الجواب بسيط لأن خط الزبداني دمشق حمص اللاذقية يمثّل الحدود المرتجاة لدولة الساحل، التي تحفظ لإيران بوابات الإتصال مع بعلبك والهرمل وصولاً الى الجنوب، وتحفظ للروس ميناء طرطوس، وتسهّل على أميركا واسرائيل ترسيخ تقسيم سوريا!

في موقع الجمهورية حضرت سوريا بالعنوان التالي :
هاجر، وكتيبة الخنساء
هاجر الفتاة ابنة الخمس و العشرين عام ، كانت قد التحقت بكتيبة الخنساء التابعة لداعش و ذلك ردا على الاقاويل التي كانت تدور حولها كونها فتاة ليل ، و بعد انشقاقها عن داعش تروي مشاهداتها داخله و الممارسات التي كانوا يقومون بها .
حيث تشكلت الكتيبة نتيجة اغتيال العديد من عناصر داعش على يد رجال يرتدون ثياب نسائية ، فتم تشكيل الكتيبة و أسكنت النساء في منازل المدنيين بعد طردهم منها فهم مستوطنين يحتلون المدن و يطردون قاطنيها ، تشير هاجر إلى الهدف الرئيسي من الكتائب النسائية اللواتي يجب أن تنحصر أعمارهن بين ال18 و 25 سنة ، و هو اجتذاب المجاهدين من كل انحاء العالم ، حيث كان يتم تزويج هؤلاء الفتيات للمجاهدين .
تتابع في الحديث عن ممارسات هذه الكتيبة حيث كانت أول تلك الممارسات الهجوم على محلات الألبسة النسائية و تغطية الدمى و فرض أن تكون الباعة من النساء و كذلك منع أطباء النسائية من ممارسة عملهم و حصر المهنة على النساء ، كما أجبروا هؤلاء الطبيبات على عمليات الإجهاض حيث يشترطون في عقود الزواج عدم الانجاب مشيرة إلى عمليات بيع الايزيدات و  توزيعهن .
كما قامت هذه الكتيبة بمداهمة إحدى الثانويات للبنات وقامت باعتقال العديد من الفتيات بحجة الحجاب الرقيق و بكلة الشعر العالية و غيرها و قامت بجلد العديد منهم و معاقبتهم بالعضاضة التي عوقبت بها أيضا امرأة مرضع كانت ترضع صغيرتها بشكل متطرف بإحدى الحدائق مما أدى إلى دخولها المشفى ، و العضاضة هي آلة حديدية تشبه كثيراً الكماشة. منها نوع له سنّان في الفك العلوي وسنّان في الفك السفلي. ومنها بأربعة أسنان لكل فك. تقوم الموكلة بالمهمة بإطباق فكي الكماشه على صدر من تجري معاقبتها، مما يسبب لها ألما لا يطاق وجروحاً.
تشير هاجر إلى أكثر مرة شعرت فيها بالخوف و هي عندما قامت قوات التحالف بضرب مركزهن مما أدى إلى قتل 30 امرأة منهن ، و على إثرها تم اعتقال الكساسبة و الذي ذاق من وحشية التعذيب ما ذاقه ، حتى أنها أثناء قتله دمعت عينها و لكن لم يرها أحد .
تختم هاجر حديثها عن التجربة التي عاشتها بنفي أن يكون أي عنصر داعشي لديه أي معرفة بالإسلام فهم بعيدون كل البعد عنه و عن الشرف .

نختم جولتنا لهذا الصباح مع صحيفة الحياة اللندنية و التي كان للكاتبة رندة تقي الدين فيها العنوان التالي :
إخفاق وباما في سورية
تستهل الكاتبة مقالتها بالحديث عن وعود أوباما التي اطلقها في مؤتمر صحفي بأنه سيكثف غاراته على داعش وسيضرب منشآت النفط والغاز السورية التي هي مصدر تمويل لـ «داعش» وسيستمر في مساعدة المعارضة السورية المعتدلة سعياً الى تغيير سياسي في سورية من دون الأسد ، و هنا تشير الكاتبة إلى الكارثة الإنسانية التي حلت بسوريا منذ عام 2011 متسائلة ألم يكن على أوباما أن ينفذ ذلك قبل دخول داعش ، هذا إن كانت التزاماته صحيحة أصلا .
تتابع الكاتبة بالحديث  في أقوال الإدارة الأمريكية بانها تدعم المعارضة المعتدلة متسائلة كيف يأتي الدعم و البراميل تنهمر فوق رؤوس المقاتلين ، مشيرة إلى اهتمام أمريكا بالقضاء على داعش الامر الذي جعلها تعيد ترتيب أوراقها ، خاصة أن أولى اهتماماتها الان هو الملف الإيراني و الذي يعمل أوباما على حله قبل انتهاء فترة ولايته  لمنعها من انتاج قنبلة ذرية ، وتشير الكاتب هنا إلى الاتفاقات الجاري بين أوباما و بوتين بينما لا تزال العقوبات الامريكية على روسيا بسبب أوكرانيا قائمة و هي تدل على فصل الملفات على الطاولة الامريكية بشكل كامل .
تختم الكاتبة في الحديث عن الثروة الكبيرة التي تمتلكها ايران في حال تم رفع العقوبات عنها و التي ستكون بيدها للمزيد من القتل و التدمير في سوريا ، تقول الكاتبة:
ان الكارثة التي ألمت بسورية وشعبها من أجل بقاء الأسد لا يمكن أن تحل بالقصف الجوي الاميركي أو ببقاء سياسة أوباما الحالية والاكتفاء بوعود مساعدة معارضة معتدلة لا أحد يعرف أين هي وكيف ولمن، فلو أراد أوباما فعلاً تكريس الجهود الاميركية من دون تأخير عليه ان يتفاهم مع بوتين على مجمل الملفات كي لا يكون تخلي روسيا عن الأسد مقايضة على المسألة الاوكرانية وغيرها. الا ان الامور لا تسير بهذا الاتجاه والكارثة السورية مستمرة مع بقاء الاسد وتغلغل «داعش» ولامبالاة أميركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى