جولة الصحافة على راديو الكل | 28-07-2015


نستهل جولتنا من صحيفة وول ستريت جورنال حيث كتب فيها ماكس فيشر تحقيقاً بعنوان:

هل كانت جهود إزالة الأسلحة الكيميائية في سورية فاشلة؟

بدأ الكاتب تحقيقه يقول:  في الأسابيع الماضية، خلصت المخابرات الأمريكية إلى أن الصورة الاستخبارية تغيرت، وأصبح هناك مجموعة متزايدة من الأدلة على أن الأسد قد أبقى مخابئ من الأسلحة الكيميائية الممنوعة، تبعاً لمسؤولين أمريكيين.

يكمل الكاتب: تقييم استخباراتي جديد يقول إن الأسد ربما يستعد لاستخدام مخزونه الاحتياطي السري في الدفاع عن معاقل النظام، ويتابع الكاتب منوّهاً: يجدر الانتباه إلى نقطة مهمة وهي أن تقييم المخابرات الأمريكية هذا غير دقيق، أو أنه من الصعب التحقق من تقييمها السابق كون المخزون قد تم تدميره بالكامل.

ويشير الكاتب قائلاً:  الطريقة الوحيدة للتأكد التام من إزالة كافة الأسلحة الكيميائية السورية كانت ستكون بإطلاق اجتياح عسكري شامل على سورية، والبحث بشكل قسري وتأمين كافة المرافق الممكنة.

يختم الكاتب: عمليات التفتيش والمراقبة هي الفرق الأساس هنا، لكن قد يكون من الحماقة تجاهل حقيقة أن سورية ما زالت منطقة حرب، لا يملك العالم كثيراً من الاطلاع على تصرف نظام الأسد فيها.

وإلى صحيفة الشرق الأوسط، حيث كتب طارق الحميد مقالاً فيها بعنوان:

الأسد والمرتزقة.. نهج داعش!

يقول الكاتب: هناك حالة تفاجئ كونها المرة الأولى التي يبدو فيها بشار الأسد واقعيًا حيث أقر في خطابه الأخير بصعوبة وضع نظامه، وأن هناك نقصًا في عدد قواته، فهل أصبح الأسد واقعيًا، وأدرك حجم الأزمة؟ من الصعب تصديق ذلك!

يتابع الكاتب: ما يجب تذكره هنا هو أن خطاب الأسد هذا جاء بعد بدء العملية العسكرية التركية بالأراضي السورية لملاحقة “داعش”، والمتشددين الأكراد.

يكمل الكاتب وجهة نظره يقول: وبالتالي فإن الأسد يريد تطمين أنصاره أنه لا يزال قادرًا على إدارة المعركة، ولذلك أقر للمرة الأولى بالدعم الإيراني لنظامه، وجرائمه، وبوجود مقاتلي حزب الله دفاعًا عنه، حيث يريد الأسد القول لأنصاره إنه ليس وحيدًا وإنما بدعم إيران، وميليشياتها الشيعية، خصوصًا مع اعتباره أن إيران انتصرت بالاتفاق النووي، ولذا فهو يريد أن يقول لأتباعه لا تخافوا فأنا مع المنتصر، أي إيران.

يقول الكاتب لافتاً: ولذا فإن ما ظهر على أنه واقعية، من قبل الأسد، لا يعدو أن يكون إلا محاولة لإقناع الأتباع بضرورة مواصلة الصمود، خصوصًا أن الأسد يريد تذكير أتباعه بأن إيران وروسيا لا تزالان معه، والحقيقة أنه، أي الأسد، واقع تحت الوصاية الإيرانية قتاليًا، والوصاية الروسية دبلوماسيًا.

يختم الكاتب: يقول الأسد إن “الوطن ليس لمن يسكن فيه أو يحمل جنسيته وجواز سفره بل لمن يدافع عنه ويحميه”، وهذا نفس نهج “داعش” التي تستعين بالمقاتلين الأجانب من كل مكان باسم الجهاد، بينما يستدعي الأسد المرتزقة من الميليشيات الشيعية، وخلافهم، باسم القومية، والممانعة، مما يؤكد أنه لا يمكن أن يكون الأسد واقعيًا، أو جزءًا من حل، إذ إنه ليس برجل دولة، ولا يمكن لمشروع الأسد أن يستمر أصلاً لأنه مشروع طائفي لا يقوم على قوة، وتماسك سوريا واستقلالها، وإنما تبعيتها لإيران، والعربدة إرهابا وتخريبًا.

ونختم من صحيفة الحياة اللندنية ومقالاً للكاتبة سارة مطر بعنوان:

وجع الزبداني

بدأت الكاتبة مقالتها تقول: إن أردت الخروج من وطنك، فلا شيء يمنعك من مغادرتها، أو المضي بعيداً عنها من دون الرغبة في العودة إليها ولو لمرة أخيرة، لكن السؤال هو: بأي حال يمكنك أن تترك وطنك؟ مهزوماً، مكسوراً، مرتدياً معطفاً ممزقاً، أم أنك ستتركه وهو يضج بالحياة، أو وهو يرتب أوراقه لكي يقفز نحو فضاءات الاقتصاد الدولي، في مواجهة لتحديات قادمة من أجل مستقبل أفضل لمواطنيه.

تكمل الكاتبة: النظام السوري الآن، وبالتعاون مع حزب الله اللبناني، يقومان بارتكاب أكبر جريمة سيتحدث عنها التاريخ طويلاً.. طويلاً، إلى جانب الجرائم الأخرى التي قام بها هذان النظامان بشكل عنيف ضد المدنيين ممن لا حول ولا قوة لهم. يقتل الأبرياء ويجرح الباقون الذين لا تنتظر منهم أن يتمسكوا بالحياة، جراء القصف المتواصل من النظام لمدنهم.

تتساؤل الكاتبة:  ترى ما الذي يريده النظام الأسدي وحزب الله، أن ينهوا المدنيين تماماً من سورية، ويأتوا بآخرين ليكونوا بدلاء لهم، أم ماذا؟ فطيران النظام الأحمق يقوم على تنفيذ أكثر من 20 غارة جوية على الزبداني.

تختم الكاتب مقالتها تقول: السؤال هنا للسوريين: من قال إن بشار وأعوانه هم وحدهم من يمتلكون سورية، فهذا الوطن هو لكم، ولم يكن يوماً ملكاً لعائلة؟ هل يعقل أن تصمتوا على جنون هذا النظام وتتركوا أبناء وطنكم يتسلمون شهادة الموت، وكأنها شهادة نجاة من الجوع والسهام الحارقة، ومتابعة الصور العنيفة الدموية بشكل يومي، لمجرد إرضاء لشهوة البقاء لرجل أحمق مع عصابته التي لا ترحم؟ لكم الله يا أهل ريف الزبداني!!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق