جولة الصحافة على راديو الكل | 30-07-2015


نستهل جولتنا من صحيفة الشرق الأوسط و التي كان للكاتب صالح القلاب فيها العنوان التالي : اهتزاز المعادلات.. والأسد حدد ملامح دولته الطائفية!

يفتتح الكاتب مقالته بالحديث عن المنطقة الآمنة فيقول :عندما يحرص الأتراك على التأكيد على أن المناطق الحدودية بين بلدهم تركيا وبين سوريا بعمق خمسين كيلومترا وطول تسعين كيلومترا داخل الأراضي السورية، التي اتفقوا عليها قبل أيام مع الولايات المتحدة، ستكون «نظيفة» من تنظيم داعش الإرهابي، ولم يأتوا على ذكر المعارضة السورية المعتدلة إلا في الاتجاه ذاته والقول بأنه سيكون هناك غطاء جوي لهذه المعارضة العاملة ضد هذا التنظيم، فإن هذا يعني أن هناك حلاً سياسيًا يجري الإعداد له يتطلب إنجاحه عدم «استفزاز» روسيا وإيران بأي شكل من الأشكال وبأي طريقة من الطرق.

يتابع الكاتب  في الحديث عن الموقف الايراني: والغريب، على هذا الصعيد، أن السفير الإيراني لدى الأردن محبتي فورسي، الذي من غير المعروف ما إذا كان مخولاً من أصحاب القرار الفعلي في طهران للغوص في هذه القضايا التي تتعلق بالسياسات العليا الإيرانية أم لا، قد أدلى بتصريحات تحدث فيها عن أن الحل الوحيد في سوريا هو المفاوضات بين المعارضة وحكومة الأسد.. «يجب أن نمهد الأرضية لجلوس الفرقاء على طاولة الحوار للوصول إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية».

كما نوه الكاتب إلى الاتفاق النووي و تداعياته : لا يمكن تصديق أنَّ اتفاقية النووي ومفاوضاتها لم تتطرق إلى القضايا الإقليمية الملتهبة وعلى رأسها الأزمة السورية التي باتت أكثر وأشد تعقيدا من ذنب الضب، وإلا ما معنى أن يقول وزير الخارجية الأميركي وهو في موسكو، خلال زيارته الأخيرة، إنه يسعى مع الروس لإيجاد مكان لإيران في حل هذه الأزمة؟

ختم الكاتب في أقوال الأسد الأخيرة : لقد قال الأسد، ويجب التوقف مليًا عند هذا القول، إن من لا يحارب معه ليس سوريًا، وإن سوريا لمن يدافع عنها، أي لمن يدافع عنه، أيًا كانت جنسيته.. ألا يعني هذا يا ترى أن هذه الدويلة الطائفية التي يجري الحديث عنها سيتم رفدها بالذين يعتبرهم مدافعين عنه، وسيتم تخليصها من الذين قصدهم بقوله: من لا يحارب معي ليس سوريًا؟!

كما كان للكاتب زهير قصيباتي العنوان التالي في صحيفة الحياة اللندنية : تقسيم الحدود السورية – التركيّة

يستهل الكاتب مقالته بالحديث عن مرحلة ما بعد الأسد يقول : بات واضحاً أن سباقاً بوتيرة سريعة انطلق بين قوى إقليمية معنيّة بفوضى الحرب السورية ومستنقعات الطائفية في العراق، لإعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة في مرحلة ما بعد الرئيس بشار الأسد.

يتابع الكاتب في المحادثات الغربية الإيرانية حول الملف السوري و عدم ارتياح تركيا لذلك فيقول :لم يكن مريحاً لأنقرة أن ترى مقدار الغزل المتسارع الذي يطلق الغرب إشاراته إلى إيران، فيما شركاته تتسابق على العقود والصفقات، لتحظى بحصة في كعكة السوق الإيرانية. لا يريح تركيا أن تخرج إيران من قفص الحظر الدولي والعقوبات الأميركية- الأوروبية، لتكتسب مزيداً من القدرات المالية التي تمكّنها من تحصين مواقع النفوذ، وإنعاش قدرة أدواتها وحلفائها على أداء الأدوار المطلوبة بالوكالة.

وإذا كانت الأولوية لدى طهران أن تحافظ على إمساكها بالورقة العراقية، أي الحديقة الخلفية، فيما تجني تدريجاً ثمار التطبيع مع أوروبا وأميركا

يختم الكاتب مقالته في الحديث عن مخاوف تركيا و المنطقة العازلة : اقلقت نار الحرب السورية طويلاً الحدود التركية التي يُفترض أن يحميها الحلف الأطلسي، كلما تعرّضت لتهديد. لكن الثنائي أردوغان- أحمد داود أوغلو اكتشف أن تداعيات الحرب نقلت الخطر إلى قلب تركيا التي تعاطف أكرادها مع الأكراد السوريين، وجميعهم يرى فرصة سانحة لكيان خاص، أسوة بأكراد العراق الذين يعتبر الغرب أنهم باتوا يمتلكون مقوّمات دولة.

كل ذلك يبرر قلق أردوغان، ويحيّره بل ما زال يخيِّب أمله رفض أوباما إعلان منطقة آمنة في شمال سورية، بحماية طيران التحالف الدولي.

 

 

ختام جولتنا لهذا الصباح مع موقع الجزيرة نت و التي كان فيها العنوان التالي : الاتفاق النووي و أثره على الازمة السورية

تستهل الجزيرة مقالتها في الحديث عن المواقف المتباينة للسوريين إزاء الاتفاق النووي الإيراني : اختلفت وجهات نظر السوريين عموما ومواقفهم من هذا الاتفاق، ومدى تأثيره على قضيتهم، فالمؤيدون للنظام اعتبروه إنجازا ونصرا ظنا منهم أن رفع العقوبات الدولية والغربية المفروضة على إيران والأموال المجمدة التي ستتدفق إليها ستصب في إطار تقديم المزيد من الدعم الإيراني لنظام الأسد.

أما المعارضون للنظام فقد توجس معظمهم من الاتفاق كونهم يرونه نجاحا إيرانيا في رفع العقوبات الدولية عنها، واعترافا دوليا بدور إيران في المنطقة العربية .

تتابع الجزيرة في الحديث عن الطموحات الإيرانية في المنطقة قائلا : المشكلة هي أن ساسة إيران يرون أن التوقيع على الاتفاق أعطى تدخلهم في الشؤون والقضايا العربية الغطاء القانوني، وبالتالي يبرر ما فعلوه في البلدان العربية منذ احتلال الولايات المتحدة العراق في 2003 وصولا إلى أيامنا هذه، حيث راحوا يتفاخرون بأنهم باتوا يسيطرون على أربع عواصم عربية، وأنهم يقارعون “الاستكبار العالمي” الذي رضخ لتدخلاتهم مقابل التخلي أو “تأجيل” طموحاتهم النووية، وباتوا يمثلون لاعبا شرعيا إقليميا، بل وربما شريكا محتملا في الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش والمنظمات المتشددة الأخرى في سوريا والعراق وسواهما.

تختم الجزيرة في الحديث عن غياب التفاؤل في ظل المعطيات الراهنة : في ظل غياب التفاؤل في إمكانية انتقال إيران إلى لعب دور إيجابي في سوريا فإن المراهنة تبدو خاسرة لدى من يعتقد أن الولايات المتحدة ستدفع الإيرانيين في مرحلة قادمة إلى الضغط على الأسد، وحثه على الذهاب إلى طاولة فليس المعروف عن ساسة إيران جنوحهم إلى السلام، والاستفادة من فرص الحل السياسي، بل اعتاشوا منذ ثمانينيات القرن العشرين وحتى يومنا هذا على الحروب وإشعالها وتسعيرها، وعلى الشحن الطائفي، وتغذية النعرات والنزعات المذهبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق