حصار الغوطة الشرقية يمتد من سمائها إلى أنفاقها

تمر ذكرى مجزرة الكيماوي على سكان الغوطة الشرقية في أسوأ حال، فالموت لم يعد يقتصر على القصف، بل تعداه لموت بطيء آخر سببه الجوع وذلك بعد أكثر من عامين على حصار الغوطة الشرقية، وارتفاع الأسعار لحدود جنونية رغم كل محاولات بعض الفصائل ضبطها

ويتهم ناشطون جيش الاسلام بأن السبب وراء ارتفاع الأسعار، إضافة للحصار الذي يفرضه نظام الاسد، حيث تتحكم الفصائل المسلحة بالأنفاق والمواد الداخلة عبرها، ويتحكم النظام بإدخال السلع إلى المنطقة من خلال حواجزه، كما يحاصر المنطقة من خلال استهداف أسواقها الشعبية وآخرها استهداف سوق دوما الشعبي، ويصل سعر كل من السكر والزيت البلدي في الغوطة الشرقية إلى مايقارب 3500 ليرة والشاي بـ 9 ألاف ليرة، ويؤكد ناشطون بأن جميع مبادرات ضبط الأسواق لن تثمر مالم يفتح الطريق ويكسر الحصار

وتحولت المناطق المحاصرة إلى استثمارات رابحة بيد النظام، حيث تتقاضى قوات النظام والأجهزة الأمنية المحاصرة للغوطة عشرات ملايين الليرات جراء السماح بدخول المواد الغذائية إلى الغوطة الشرقية

ويتحدث أهالي الغوطة عن الوضع المزري الذي وصلوا إليه بعد عامين على الحصار، فالأطفال لا يعرفون شكل الفاكهة، وتحدث فريق إغاثي تمكن من دخول المنطقة مؤخراً عن أنه لايمكن لانسان أن يأكل سندويشة فلافل في الطريق لأن حشود من الأطفال سيركضون خلفه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى