حملة “الجيش الحر خيارنا” خطوة لدعم الثوار

أطلق المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية يوم الجمعة الفائت حملة “الجيش الحر خيارنا” للسنة الثانية على التوالي، إيماناً بدور الجيش الحر في تحقيق مطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة، وبناء دولة المؤسسات المبنية على العدل والمساواة، وفقاً لبيان الحملة.

أطلق المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية يوم الجمعة الفائت حملة “الجيش الحر خيارنا” للسنة الثانية على التوالي.

وجاء في بيان الحملة: “إيماناً بدور الجيش الحر في تحقيق مطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة، وبناء دولة المؤسسات المبنية على العدل والمساواة، والوصول إلى مجتمع موحد لكل السوريين بعيداً عن ظلم نظام الأسد واستبداده وعن ممارسات تنظيم داعش وإرهابه، وانطلاقاً من تضحيات مقاتلي الجيش الحر في الدفاع عن سوريا شعباً وأرضاً، واستناداً إلى نهجهم الذي يحتذى به في الاعتدال ونبذ التطرف واحترام حقوق الإنسان، ُيطلق المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية للسنة الثانية على التوالي حملة الجيش الحر خيارنا لدعم هؤلاء الأبطال الذين يضحون بحياتهم يومياً من أجل الثورة السورية وأهدافها”.

وفي مقابلة خاصة أجراها راديو الكل مع غيث حمور من المكتب الإعلامي لقوى الثورة، أشار إلى أن الحملة انطلقت عبر مواقع التواصل الإجتماعي يوم الجمعة الفائت واستمرت لمدة 24 ساعة وذلك بعد توقف الصفحة الخاصة بالحملة على “الفيس بوك” بسبب كثرة التبليغات، مضيفاً على افتتاح صفحة آخرى استمرت من يوم السبت حتى مساء أمس ليعاد توقفها لذات السبب، لتطلق الحملة صفحة جديدة، منوهاً على أن عدد المتابعين على الصفحة فاق 10 آلاف بين مهتم ومتابع، وأكثر من 40 ألف دعوة، في حين بلغ عدد وصول وسم “هاشتاغ” الحملة إلى أكثر من مليون و250 ألف، منوهاً على متابعة الحملة من قبل السوريين وغير السوريين، وكانت نسبة 70% من المتابعة من الداخل السوري.

موضحاً على أن هذه الحملة ستنتهي بشكل رسمي اليوم الخميس في تمام الساعة العاشرة مساءً، مع تغريدات مكثفة على “التويتر” بـ 7 لغات هي “العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والبولندية والروسية والفارسية”.

وأكد حمور في مستهل حديثه إلى أن الحملة لاقت تفاعل كبير من جميع فصائل الجيش السوري الحر، وتزويدها للحملة بمعلومات عن القادة والكتائب لصناعة “البوسترات” و “الإنفوغرافيك”، إضافة للتواصل وشكر الفصائل للقائمين على هذه الفاعلية، مبيناً على أن حجم المتابعة الكبير يدلل على أن الجيش الحر هو الخيار الوحيد والأمثل لبناء سوريا والحفاظ عليها أرضاً وشعباً، لانه الفيصل الوحيد الذي حرر الأرض وساعد المدنيين دون ان يفرض عليهم شيء بعكس النظام وتنظيم داعش، على حد قوله.

وبيّن على تعاون العديد من المؤسسات الإعلامية الثورية في تغطية حملة “الجيش الحر خيارنا”، منها: لجان التنسيق المحلية، وصفحة الثورة السورية، وصفحة حمزة الخطيب، والمركز الرقمي للثورة السورية، وراديو الكل، وألوان، وراية، وشبكة شام، وأورينت، والآن، وبعض الأشخاص المدنيين”، من خلال التغطية الإعلامية بالبرامج أو الفيدوهات والبوسترات.. إلخ.

ونوّه حمور في ختام كلامه إلى أن الجيش السوري الحر بات أكثر وحدة وتأثير منذ التدخل الروسي في سوريا نهاية شهر أيلول الماضي، وأن حملة دعم الجيش الحر ستبقى مستمرة حتى تحرير سوريا، مؤكداً على ضرورة التواصل بين الإئتلاف والفصائل الثورية على الأرض في حال إعادة تشكيل مجلس عسكري من قبل الإئتلاف، على حد تعبيره.

جدير ذكره أن المكتب الإعلامي الموحد أطلق الحملة الأولى لدعم الجيش الحر في الشهر التاسع من عام 2014 ، كما يقوم المكتب بشكل دوري بإصدار بيانات واحصاءات وتقاير يومية لعمليات الجيش السورس الحر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى