روسيا تتخذ من الساحل السوري مستعمرة اقتصادية لها… وتعترف بخسارة تجارتها مع النظام
راديو الكل ـ خاص
قال الملحق التجاري في سفارة روسيا بدمشق إيغور ماتفيف إن الميزان التجاري الروسي مع سوريا خاسر، حيث صدّرت روسيا بضائع بقيمة تزيد عن ستمئة مليون دولار لسورية في العام الماضي، مقابل استيراد بضائع بقيمة عشرين مليون دولار فقط من سورية، مبيناً أن سبب العجز يعود لكون التعاون الاقتصادي بين البلدين مقتصراً على حكومتي البلدين ولا يشارك فيه القطاع الخاص السوري
وعن المشاريع التي تنفذها روسيا في سورية حالياً، قال لصحيفة الوطن المحسوبة على النظام: إن العمل جار حالياً لإقامة قرية الصادرات والواردات السورية الروسية في مدينة اللاذقية، وسيتم فيها تجميع الصادرات السورية إلى روسيا وبالعكس، وإقامة فروع لمعامل وشركات روسية في سورية، وفي مرحلة ثانية ستتم إقامة البيت التجاري السوري في روسيا، بهدف دعم وتمويل عمليات التبادل التجاري لهذه القرية، منوهاً بأنه سيتم بعد ذلك افتتاح فروع للمصارف الروسية في سورية لتمويل المشاريع
وأشار إلى أن الظروف الأمنية في سورية حالت دون إقامة خط نقل مباشر بين مطار اللاذقية ومطار كرازنادر الدولي، وتم الاكتفاء بإقامة خط لنقل المساعدات الإنسانية الروسية إلى مطار اللاذقية، وقال: الاهتمام موجود في مجال الطيران بين روسيا وسورية، ولكن لا يوجد إمكانيات ملموسة حقيقية لإقامة هذا التعاون بانتظار تحسن الظروف
كما كشف عن تنفيذ روسيا أعمال المسح والاستكشاف للنفط في المياه الإقليمية السورية، منوهاً بأن الاستكشاف في مناطق خارج الساحل السوري يشكل خطورة على العمال الروس