زينة ارحيم تحصد جائزة جديدة باسم “مراسلون بلا حدود”

راديو الكل ـ خاص

“مراسلون بلا حدود” جائزة جديدة أضافتها الصحفية زينة ارحيم في العام 2015 لقائمة الجوائز السابقة التي حصدتها مؤخراً، حيث حصلت قبلها على جائزة بيتر ماكلر للصحافة الشجاعة والأخلاقية التي تمنحها منظمة “صحفيون بلا حدود” ووكالة “فرانس برس”، عن عملها في التغطية الصحفية في سوريا..

وقالت زينة في تصريحات سابقة إن عمل الصحفيين في سوريا ليس سهلًا أبدًا، وأنا أصبحت هدفًا للنظام وتنظيم داعش على حد سواء، ومطلوبة في 3 انتهاكات أمنية لأنني صحفية، لافتًة إلى أنها تضطر لاستخدام هوية مزيفة عندما تكون في المناطق التي يسيطر عليها داعش.

وقالت الصحفية، التي دربت قرابة 100 مواطن صحفي سوري، “إن الصحفيين قد يواجهون الاعتقال أو ما هو أسوأ منه لمجرد أنهم يغطون حدثًا أو يحملون كاميرا»، مضيفة «العديد من الأشخاص الذين دربتهم اعتقلهم النظام، وبعضهم قتله تنظيم داعش».

درست زينة الإعلام في جامعة دمشق، ثم الترجمة في جامعة التعليم المفتوح بدمشق أيضاً. وبدأت عملها الصحافي مع موقع «سيريانيوز» عام 2004، قبل أن تنتقل للعمل مع قناة المشرق «الأورينت»، منذ تأسيس مكتبها في دمشق، إلى أن أغلقته مخابرات النظام عام 2008.

وبدأت زينة (30 عاماً) العمل مع جريدة الحياة، وكتبت في عدد من صفحاتها مثل «ميديا، منوعات، ومجتمع». عام 2010 حصلت ارحيم على منحة من وزارة الخارجية البريطانية، لدراسة الماجستير في المملكة المتحدة. ودرست الماجستير في مجال الإعلام الدولي (المرئي والمسموع) من جامعة سيتي، عملت بعدها في تلفزيون «بي بي سي العربي» لمدة عام، بقسمي الأخبار والوثائقي، ثم عادت إلى سوريا، حيث تعمل مع «معهد صحافة السلم والحرب» في التدريب والتطوير، لتطوير مهارات النشطاء الإعلاميين في الداخل، ودعم المشروعات الإعلامية المدنية، للوصول إلى إعلام متطور يتلاءم مع الوضع الحالي في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى