سوريا شهدت جرائم لم ترد بالقوانين الدولية.. والعالم يحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان

راديو الكل – خاص

يحتفل العالم اليوم في العاشر من كانون الأول باليوم العالمي لحقوق الإنسان، في ظل نزوح 12 مليون سوري، وإعاقة مليون آخرين ومقتل 400 ألف شخص، في حين أن عدد المختطين غير معروف. هي مفارقة تحدث عنها لراديو الكل مدير مركز الجمهورية للدراسات ميسرة بكور

وأضاف: يحتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان تزامناً مع التهجير القسري الذي يقوم به نظام الأسد في حي الوعر برعاية الأمم المتحدة، ومع وجود بقعة جغرافية اسمها سوريا يقصف شعبها بأكثر من 100 مرة يومياً بالغازات الجوية، وتعربد في سمائها كل أنواع الأسلحة، ولتصيب 99% من هذه الأهداف مدنيين… وفي المشهد الآخر هناك من يحتفل باليوم العالمي لحقوق إنسان

وأكد ميسرة أنه لم يبق جريمة لم تشهدها الأراضي السورية، مثل حرق الجثث وقطع الرؤوس وبقر البطون وجدع الأنوف والاستعباد الجنسي استخدام الغازات الكيمائية وتدمير المرافق الحيوية وقتل الناس تحت التعذيب واستخدام الصواريخ البالستية والأخرى العابرة للقارات وكل جرائم الحرب  في حين أن الشعب لا زال صامداً، منوهاً بأن سوريا شهدت جرائم غير موجودة أو معروفة دولياً مايستدعي تعديل القانون الدولي لإضافة عقوبات ملائمة لها 

وأكد أن عقوبة جريمة الحرب لاتسقط بالتقادم ويحاسب عليها مرتكبها بغض النظر عن الجهة التي أعطته الأوامر، وكذلك هو الحال بالنسبة للانتهاكات فحينما تصبح جسيمة وواسعة النطاق مثل الاعتداء على مدنيين من طائفة معينة وتدمير آلاف المدارس والمشافي المدارس فإنها تتحول لجريمة حرب

وبيّن أن الجهات المعنية بالمحاسبة عن هذه الجرائم والمعاقبة عليها قد تكون بعدة أشكال فإما أن يتم تشكيل لجنة تحقيق خاصة بجرائم الحرب في سوريا أو تحويل القضية لمحكمة الجنايات الدولية أو محكمة العدل الدولية وهذا يحتاج لقرار من مجلس الأمن، علماً أن سوريا وقعت على بيان محكمة الجنايات الدولية وعلى قانون روما ولكنها ليست عضواً فيه

ولكن ميسرة من جهة أخرى تحدث عن عدم وجود إرادة دولية حقيقية لمعاقبة الفاعل، ورأى أنه من العجاب إبادة بلد من أجل بقاء شخص واحد في السلطة اسمه بشار الأسد، معتبراً أن السبب الوحيد لبقائه هو أن إسرائيل تريده، وأن السياسة الأمريكية تقوم على حماية أمن إسرائيل. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى