طرد السوريين من مخيمين بعرسال… وإغاثة نازحي المنطقة بمواد فاسدة

راديو الكل – خاص

قامت الجهة الإغاثية الإسلامية في مخيم “رجال” للاجئين السوريين في منطقة عرسال اللبنانية، بتوزيع سلل إغاثية تحوي مواد غذائية، فاسدة.

وأكد الناشط “محمد العبدالله” في عرسال لراديو الكل، أنه لدى فتح علب الفول المقدمة، تبين أن الفئران كانت قد أكلت منها، نتيجة تخزينها لفترة طويلة، في حين اكتفت الجهة الإغاثية بتقديم اعتذار للاجئين في المخيم، واعدةً إياهم بتقديم التعويض.

وفي ذات السياق، أكد “العبدالله”، أن اللاجئين السوريين، ونتيجة للأوضاع المادية الصعبة، وقلة توزيع المساعدات، اضطروا لشراء مواد غذائية، منتهية الصلاحية، أو قاربت على الانتهاء لرخص ثمنها. علماً أن هذه ليست المرة الأولى التي توزع فيها مواد فاسدة في مخميات عرسال، حيث وزعت أيضاً مواد فاسدة العام الماضي قبيل العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة

في الأثناء، قال مدير تجمع شام الأنصار حسام زيدان لراديو الكل إن المواد الفاسدة لم تتسبب بأية إصابات، منوهاً بأن التحقيق  لازال مستمراً  في هذا القضية من قبل مدراء المخيمات

وأشار زيدان إلى أن هذه الحادثة تضاف لضغوط أخرى تقف بوجه اللاجئين السوريين،  مثل عدم تأمين الكفالات لكافة الأيتام في عرسال نظراً لكثرتهم، والحصار المفروض على المخيمات من قبل الجيش اللبناني، إذ لا مجال للتوسع ببناء مخيم جديد، وتم طرد لاجئين من مخيمين بسبب عدم قدرتهم على دفع أجور الأرض للمالكين اللبنانيين رغم أنها غير صالحة للزراعة ولا لإنشاء أي مشروع، وتصل أجرة الخيمة إلى 20 دولار شهرياً، وهناك مخيمات تضم 60 خيمة وتبلغ أجرتها سنوياً نحو 6 آلاف دولاراً. في حين أن بطاقة التغذية المقدمة من قبل الأمم المتحدة تعادل 20 دولار أمريكي وهي لا تكفي لمعيشة عائلة سورية لمدة 3 أيام.

وأشار إلى عدم تقديم أي حملة للأطفال اللاجئين في عرسال بما فيه توزيع حليب الأطفال وستتولى الهيئة الطبية هذه المهمة حالياً، وتقوم اليونيسيف بتوزيع الملابس على اللاجئين السوريين، كما وزعت الأمم المتحدة بطاقات التدفئة، لكن هناك سوريين مفصولين من الأمم المتحدة ولا يحصلون على أي نوع من المساعدات، كما أطلقت حملة شام الأنصار حملة لاستقطاب الدعم للاجئين في عرسال.

هذا وتضم عرسال اكثر من 100 مخيم مصنوع من النايلون والبلاستيك وفيها 65 الف لاجئ معظمها من ريفي حمص ودمشق وتعاني من شح بالمواد الغذائية ويعيش السوريون هناك حصار خانق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى