فيلق الرحمن لراديو الكل: أرغمنا تجار الغوطة الشرقية على كسر أسعارهم… والأنفاق هي “المستور المفضوح” بسبب المزاودين

راديو الكل – خاص

قال الناطق الرسمي باسم فيلق الرحمن محمد أبو عدي لراديو الكل إن افتتاح عدد من المنافذ الإنسانية نحو الغوطة ساهم في كسر الأسعار ولكن بشكل متأخر، وهذا يعود لعدة أسباب أولها أن عمر النفق الذي يسيطر عليه فيلق الرحمن هو 4 أشهر، وخلال هذه الفترة أغلقت قوات النظام طريق برزة لمدة 62 يوماً، كما إن الفيلق عمد لتوزيع المواد عن طريق المجالس المحلية والمكاتب الغذائية في البداية والتي توزعها بدورها على الناس ممن هن دون خط الفقر، ما منع إدخال المواد للسوق وترك المجال مفتوحاً للتجار الذين تحكموا أكثر بالأسعار وجرى اعتقال عدد منهم وافراغ مستودعاتهم وتوزيعها على المجالس المحلية.

وعن سبب كسر الأسعار بشكل فجائي وبين ليلة وضحاها في الغوطة، قال: أدرك فيلق الرحمن أن توزيع الأغذية عبر المجالس المحلية لا يكسر أسعار السوق فقرر تقليص الكميات الموزعة للمكاتب الإغاثية والمجالس المحلية على أن يطرحها في السوق ما أدى لانخفاض الأسعار بشكل مباشر وسريع وفجائي، وطالت الانخفاضات المحروقات والواح الطاقة الشمسية، ما اضطر التجار لطرح موادههم في السوق خشية خسارتهم المالية وبالتالي كسر الأسعار وتخفيضها بسرعة فائقة.

وأشار إلى أن كفاية المواد التي تدخل للغوطة مرهونة بتلك التي تدخل لبرزة، فالكميات التي تدخل لبرزة لا تغطي احتياجات الغوطة ومكاتبها الاغاثية وسوقها.

وردّ على اتهام الفيلق بالمتاجرة بحصار السكان عبر التحكم بالأنفاق بالقول: لا يوجد لفيلق الرحمن سوى معبر واحد افتتح منذ 4 أشهر، في حين تنتشر في الغوطة معابر أخرى افتتحت منذ سنة ونصف ولم توجه لها أي تهم له بالمتاجرة رغم أن ارتفاعات الأسعار ليست جديدة على الغوطة، مؤكداً أن المعبر ليس حكر على الفيلق، ولكن من وصفهم بالغوغائيين أساؤوا للسكان وزادوا حصارهم من خلال النيل من بعضهم عبر قصص المعابر فصارت موضوع الأنفاق هو المستور المفضوح، حتى افتضح أمرها وعمد النظام لقطع طريق برزة ما انعكس سلبا على الاهالي.

 

وأكد أيضاً أن الخلاف بين الفصائل المسلحة انعكس سلباً على زيادة معاناة السكان، ففي الآونة الأخيرة حصل خلاف بين الفيلق وجبهة النصرة، وتم الترويج بأن النصرة طرحت المحروقات بسعر 600 ليرة في حين كان سعر البنزين الذي يدخل عن طريق الفيلق هو  1200 ليرة، ولكن الحقيقة هي أن جبهة النصرة لم تفتح معبرها، وأخرجت المحروقات من مستودعاتها، كما إن فيلق الرحمن ساهم هو الأخر بإدخال المحروقات من معابره. مطالباً بعدم استخدام أسلوب المزاودات بين فصائل الغوطة الشرقية.

زر الذهاب إلى الأعلى