قصة الرضيع السوري الذي بقي 37 يوماً في مشافي لبنان.. وخرج بفعل خيري

راديو الكل ـ خاص

أسفرت جهود هيئة العلماء السوريين في لبنان عن إخراج الرضيع السوري عيسى الخولى من مشفى “السلام” في “القبيات” بطرابلس اللبنانية، وذلك بعد أن وضعته أمه في الشهر السابع وتركته عائلته في المشفى لكونها غير قادرة على تغطية نفقات الولادة

يقول الناشط محمد القصاب لراديو الكل: إن مفوضية الأمم المتحدة تغطي بالعادة 75% من تكاليف الولادة، ولكن في حالة الطفل عيسى فإن التكاليف كانت مضاعفة لأن النسبة المتبقية لم تكن قليلة، كون حالة الطفل استثنائية بعد أن تلقى علاجاً خاصاً في العناية المركزة إثر ولادته المبكرة في الشهر السابع . ولذا لم يكن من حل إلا أن قام الناشطون وهيئة العلماء السوريين بلبنان وبعد 37 يوماً من ولادة الطفل بتأمين المبلغ  المتبقي والبالغ 3 آلاف دولار وإخراج الطفل من المشفى.

وأشار القصاب إلى أن الشروط التي تضعها بعض المنظمات الاغاثية من حيث تغطية نسبة معينة من التكاليف هي همّ حقيقي أمام الكثير من السوريين ممن يعيشون أصعب الظروف في لبنان، فمفوضية الأمم المتحدة تعتذر عن تغطية حوادث السير والأمراض السرطانية والمزمنة.

ويترافق صعوبة العلاج الطبي في لبنان، مع ممارسات تعسفية للأمن اللبناني الذين لا يسمح للسوريين بتجديد أوراقهم، لكنه من جهة أخرى يعتقل كل شاب لم يجدد إقامته، ثم يقبض مبلغ 35 دولار من الأمم المتحدة عن كل لاجئ، حتى صار اللاجئ سلعة تباع وتشترى في لبنان

يشار إلى أن هيئة العلماء في لبنان  تمثل نخبة من رجال الدين والمثقفين والعلماء ومركزها في طرابلس، ولها نشاطات عديدة لخدمة السوريين، وآخرها التواصل مع وزير العدل لتحديد موعد لمحاكمة الموقوفين في سجن رومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى