كارثة عوز الخبز تتوعد الدار الكبيرة في حمص… والدعم يغيب عن البلدة منذ 8 أشهر

راديو الكل ـ خاص

ناشد أهالي بلدة الدار الكبيرة الجمعيات الخيرية والحكومة المؤقتة بتوفير مادة الخبز بعد عجز المجلس المحلي عن تغطية حاجات المواطنين في هذه المادة، وخاصة أنه يوجد نحو 11 ألف مدني بما فيهم النازحين من مختلف مناطق حمص.

وحذّر الناشطون من كارثة إنسانية في حال استمر انقطاع الطحين عن ريف حمص، بفعل الحصار الخانق الذي يمارسه النظام على ريف حمص الشمالي.

وقال عضو لجنة الخبز في الدار الكبيرة نضال العزو لراديو الكل إن أزمة الخبز تتزامن مع دعم شحيح للريف الشمالي، حيث لم يصل أي دعم للدار الكبيرة منذ 8 أشهر من قبل مجلس المحافظة أو غيره من الجهات سوى بعض التبرعات الشخصية التي لا تفي بالغرض، الأمر الذي تسبب برفع سعر ربطة الخبز في السوق الحر إلى 200 ليرة، في حين أن المواطن غير قادر غير شرائها بسبب ضعف القوة الشرائية علماً أن الربطة كانت تباع بخمسين ليرة فقط حينما كانت مدعومة من قبل المجلس المحلي، منوهاً بأن مجلس محافظة الدار الكبيرة ناشد كافة المؤسسات ومجلس محافظة حمص وعدة جمعيات خيرية، وتجاوبت بعض المؤسسات ما ساهم بتغطية جزء من الازمة دون أن تحلها، في حين لم تبدِ الحكومة المؤقتة أي تجاوب إزاء الأزمة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى