كبرى الفصائل العسكرية في حلب تُشكل “جهاز الحسبة”.. واستشهاد مدني في قصفٍ روسي على بلدة حيان
أعلنت كبرى الفصائل العسكرية الثورية ،مساء أمس، تشكيل ما أسموه “جهاز الحسبة” في مدينة حلب وذلك لتطبيق أحكام الشرع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على حد وصفهم، حيث ضم الجاهز الجديد حركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام وكتائب أحفاد حمزة ولواء السلطان مراد وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدة فصائل أخرى لم تعلن عن إسمها بعد.
وقال مراسل راديو الكل في حلب، أن هذا الجهاز لاقى رفضاَ من قبل العديد من رجال الدين، حيث عبروا عن رفضهم من خلال تسجيلات صوتية، كما أبدى ناشطو الثورة في حلب رفضهم لهذا التشكيل الجديد.
وفي سياق آخر، أشار إلى استهداف الطيران الروسي بالقنابل العنقودية بلدة حيان في الريف الشمالي، ما أسفر عن إرتقاء مدني يدعى “حسين عادل أوسو” وإصابة “5” آخرين بجراح.
من جهة ثانية أفاد باستمرار معارك الكر والفر بين الثوار وقوات النظام على جبهات الريف الجنوبي لليوم العاشر على التوالي، في محاولة من النظام اقتحام المنطقة مدعوماً بغطاء جوي روسي، الذي نفذ بدوره يوم أمس أكثر من 50 غارة بالصواريخ على بلدات زيتان والزربة وخان طومان ومحيط نقاط الاشتباك، وسط استمرار حركات نزوح الأهالي من قرى الريف الجنوبي حيث بلغ عددهم حوالي “100” ألف شخص.
بالأثناء قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرية حندرات بالريف الشمالي واقتصرت الأضرار على المادية، بالتزامن مع اندلاع معارك بين الثوار وقوات النظام على جبهتي حندرات وباشكوي.
للإطلاع أكثر حول آخر الأحداث والأوضاع الميدانية في مدينة حلب وريفها وافنا بها مراسل راديو الكل مجاهد أبو الجود