“كي مون” يبدي قلقه جراء انتهاكات لاتفاق موقع بين سوريا وإسرائيل قبل أربعين عاماً

أدان الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون”، أمس الجمعة انتهاك اتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974.
وقال الأمين العام في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه: إن “هناك تقارير تحدثت عن إطلاق صواريخ عبر خط وقف إطلاق النار، سقطت شمالي إسرائيل، ردًّا على إطلاق النار على مواقع قوات نظام الأسد بمدينة البعث وخان أرنبة”.
وأكد بيان الأمين العام أن “قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان السورية، (أوندوف) أجرت اتصالات مباشرة مع الجيش الإسرائيلي وقوات النظام لتهدئة الأمور، وهي هادئة حاليًّا”.
وفي الوقت نفسه أدان بان كي مون “جميع انتهاكات اتفاق فض الاشتباك”، داعيًا “جميع الأطراف المعنية إلى الامتناع عن أي عمل يعرض الاتفاقَ للخطر، أو يقوض الاستقرار في المنطقة، وإلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإلى منع أي تصعيد آخر في بيئة إقليمية متوترة بالفعل”.
وكان الطيران الإسرائيلي أغار على عدة مواقع عسكرية تابعة لقوات الأسد مساء الخميس وصباح الجمعة في مدينة القنيطرة وريف دمشق الغربي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بعضهم مدنيون.
يذكر أن اتفاقية فض الاشتباك هي اتفاقية موقعة بين سوريا وإسرائيل في الواحد والثلاثين من مايو/أيار 1974، وبحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي (السابق) والولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق