متحدث باسم الائتلاف: زيارة الأسد لموسكو دعاية سياسية روسية ولقاء قاتلين
قال متحدث باسم الائتلاف السوري المعارض، اليوم الأربعاء، إن زيارة رئيس النظام بشار الأسد إلى موسكو، ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، هي عملية دعائية سياسية من قبل روسيا لما تقوم به من عمليات على الأرض، واصفاً اياها بلقاء قاتلين لبحث سبل ارتكاب جريمة جديدة.
ونقلت وكالة الأناضول عن عضو الائتلاف”أحمد رمضان” قوله”نعتقد أن روسيا تحاول القيام بعملية دعائية سياسية لما تقوم به على الأرض، خاصة بعد انسداد الأفق بتحقيق انتصار ميداني(لصالح النظام)، على الرغم من الكثافة في الهجمات الجوية وغاراتها (على مناطق المعارضة) باستخدام أحدث الصواريخ والطائرات”.
وأضاف ” رمضان “أن الفشل الميداني للنظام على الأرض تجسد بـ”إقدام إيران وميليشيات النظام، بفتح نحو 10 جبهات على كامل الأراضي السورية، إلا أنه لم يحدث أي اختراق من طرف قوات الاحتلال الإيرانية، ومن ثم الطيران الغازي الروسي، فيما التقدم الوحيد الذي حصل هو لتنظيم داعش الذي استفاد من الغارات الروسية وبدأ يوسع نفوذه”.
ومضى “رمضان” بالقول “بدأ الروس بمحاولة إحداث التفاف سياسي على العملية(العسكرية)، والإعلان أنهم يرغبون أن يكون هناك مسار سياسي، لكن في واقع الحال روسيا لا تتحدث عن مسار يتعلق بجنيف1 ولاحظنا بكل التصريحات التي تمت في موسكو أنه لم يجر الحديث عن جنيف، ولا عن قرارات مجلس الأمن”،مشيراً إلى أن الروس يحاولون تمرير انتخابات برلمانية جديدة مزيفة لإعادة انتاج بشار الأسد
وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية “دميتري بيسكوف”، قد أعلن اليوم الأربعاء، أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” التقى نظيره “بشار الأسد “في موسكو أمس الثلاثاء، في زيارة للأخير لم يعلن عنها مسبقاً، حيث نقلت قناة “روسيا اليوم”، تصريحات لبيسكوف قال فيها، إن الرئيسين ناقشا خلال لقائهما بموسكو ، المسائل المتعلقة بمتابعة العملية الجوية الروسية في سوريا. فيما اعتبر “رمضان” أنه “لم تتوفر حتى الآن أدلة فعلية ذات مصداقية على أن بشار الأسد قام بزيارة إلى موسكو فعليا، وربما حدث اللقاء مع بوتين بمكان آخر”، كما أن وسائل إعلام النظام لم تعلن عن الزيارة إلا بعد إعلان وسائل الإعلام الروسية ذلك.