مجالس ريف حمص تتهم المجلس المحلي بتفضيل مناطق النظام من حيث التمثيل والمساعدات

راديو الكل ـ خاص

أصدر رؤساء مجالس الأحياء في حمص بياناً انتقدوا فيه آلية التمثيل الانتخابي لمجلس محافظة حمص الحالي، وذكر البيان أنه لم يعد مقبولاً بعد مرور خمس أعوام على الثورة السورية تسليم الأمور لمتسلط أومتنفذ، يتعمد سياسة الاقصاء المنهج المبني على اجندات خاصة ضربت الصالح العام بعرض الحائط،  معتبرين أن سياسة مجلس محافظة حمص كانت رديفاً لهجوم وحصار النظام على أهالي حمص من تجويع وتهميش.

وأشار البيان الذي صدر باسم مجالس الرستن وتير معلة والدار الكبير والغنطو إلى فشل مجلس المحافظة الحالي في تأمين أدنى مقومات الحياة للشعب السوري، واعتماد سياسة التوزيع الانتقائية الغير المبنية على معايير واضحة، وطرح أجندة انتخابية على مقاس أشحاص معينين.

وأعلنت مجالس ريف حمص بناء عليه رفض آلية الانتخابات الحالية في مجلس محافظة حمص ونسب التمثيل المعتمدة فيها، وعدم الاعتراف بكل ما ينتج عنها، مع مطالبة وزارة الإدارة المحلية بإعادة توزيع اللوائح الانتخابية ونسب التمثيل الحقيقية بما يتماشى مع المناطق المعارضة للنظام. وأكد المجلس على أن مجالس تلبيسة والزعفرانه تحمل ذات الرؤية تجاه المجلس المحلي لمدينة حمص.

وقال عضو المجلس المحلي في مدينة الرستن باسل عز الدين إن سبب الخلاف حول آلية الانتخاب يعود لكون التمثيل الذي اعتمده رؤوساء المجالس لم يكن مستنداً  للقرار الصادرة بهذا الشأن عام 2011 بحيث يكون للمدينة 17 مقعداً، وللريف 14 مقعداً، بل إن التمثيل الانتخابي الجديد يمنح مناطق النظام النصيب الأكبر من أعداد المنتخبين على حساب مناطق المعارضة، وهذا مايعتبر اقصاء لمناطق الريف ضمن مجلس محافظة حمص، حيث لن يكون لمجالس الريف سوى 3 مقاعد في المكاتب التنفيذية، علماً أن هذه الانتخابات هي الأولى منذ 4 سنوات.

وحول اتهام مجلس محافظة حمص بالانتقائية في توزيع المساعدات، بيّن عز الدين أن هذا يتجلى من خلال وجود أشخاص متنفذين ضمن مجلس المحافظة يرسلون المشاريع التي يفترض أن تنفذ ضمن المناطق المحررة لتكون ضمن مناطق النظام، وقال: لايعقل إعطاء الأموال والمشاريع لأحياء مثل عكرمة ووادي الذهب والانشاءات واقصاء مناطق المعارضة، مؤكداً أن المساعدات لم تصل للريف الشمالي  منذ نحو ثمانية أشهر وكانت بقيمة 50 الف دولار

وتحدث عز الدين عن أن الحصار أوصل الحي للمأساوية، حيث كان المدنيون يدخلون المواد عبر حاجز تير معله، لكن قوات النظام أغلقت هذا الحاجز مؤخراً، وصارت تدخل المواد عن طريق حاجزي تل عمري وآخر عن طريق حماة ويتحكم بها التجار ما يتسبب بارتفاع أسعارها لحدود غير مسبوقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى