مراقبون: خطة لإنشاء ما يشبه مدنا صغيرة للاجئين السوريين في تركيا.

أعلن الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، منح تركيا ثلاثة مليارات يورو، بهدف تأمين احتياجات اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها.

وفي هذا السياق، نقلت “العربي الجديد” عن المتخصص بالشؤون التركية، “أحمد حسن”، تصريحه أن الاتفاق المبدئي، بين الأوروبيين وتركيا، سيكون بتشكيل لجنة عليا مشتركة، تتولى إدارة الصندوق الذي ستوضع فيه المساعدات المالية والقابلة للزيادة، ليتخصص عمل الصندوق بجانبين، الأول، خدمي يركز على أهم ملفين معقدين للسوريين وهما الصحة والتعليم، مع خطة لتجهيز بنية أرضية متكاملة لستة مخيمات على شكل مدن صغيرة تتسع لمليوني سوري.

أما الجانب الثاني بحسب  ما أوردته “العربي الجديد” نقلاً عن المختص بالشؤون التركية، فسيتعلق بالشق الإنمائي، بحيث يراعي إيجاد آلية لمشاريع صغيرة ومتوسطة وكبيرة تستوعب العمالة السورية، وتضمن لهم أذون عمل وعقودا رسمية، وتعطي مجالا استثماريا للسوريين المقتدرين ماليا، وكذلك تضبط عمل أكثر من مائة منظمة دولية ومدنية تعمل في تركيا مع السوريين ضمن فوضى.

وكان النائب الأول لرئيس المفوضية الأوربية “فرانس تيمرمانس”، قد قال في بيان عقب قمة بروكسل التي حضرها رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو: “سيتم توفير مبلغ الدعم المالي لتركيا اعتباراً من الأول من يناير/كانون الثاني 2016”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى