مسؤول أمريكي سابق : يجب إسقاط الأسد قبل الشروع في بحث السلام في سوريا

دعا مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية حكومة بلاده والحكومة البريطانية وحلفاءهما، إلى اغتنام فرصة ضعف النظام في سوريا، لإسقاط الأسد بمساعدة المعارضة، ثم توقيف القتال وتشكيل حكومة انتقالية لأول مرة منذ خمسين عاماً.

جاء ذلك في مقال لنائب وزير الخارجية الأمريكي، في عهد الرئيس كلينتون، “جيمس روبن”، نشرته اليوم صحيفة “صانداي تايمز” البريطانية والذي انتقد فيه سياسة “جون كيري”، ودعى إلى إسقاط رأس النظام “بشارالأسد”، قبل الشروع في بحث سبل السلام في سوريا.

وقال”جيمس روبن”، بحسب المقتطفات التي ترجمتها ” بي بي سي ” عن الصحيفة:” إن دبلوماسيين أمريكيين يتحدثون عن إمكانية تنظيم مؤتمر جنيف ثلاثة لبحث القضية السورية، يدعون إليه هذه المرة طرفاً جديداً هو إيران، مشيراً إلى أن “توقيت هذه الخطوة غير مناسب، لأن المعارضة المسلحة تحقق حالياً مكاسب على الأرض”.

وأضاف ” :يحذر المدافعون عن هذه الخطوة، ومن أن عدم وقف الأسد، سيوفر الظروف لظهور “جماعات إسلامية متشددة”.

وأشار المسؤول الأمريكي السابق، إلى أن البنتاغون يؤكد على أن “إنشاء التحالف الدولي لشن غارات جوية في سوريا، لا علاقة له بالنظام ، وإنما هو موجه ضد تنظيم الدولة الإسلامية”. و قال ” جيمس” :على الرغم من أن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” من الأوائل الذين طالبوا الأسد بالرحيل، فإن البيت الأبيض تردد في تسليح المعارضة” .

ورأى النائب السابق في وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن “التسريع الأخير لعملية تدريب وتسليح المعارضة، هو أيضا بسبب المخاوف من تنظيم داعش، وليس من أجل إسقاط الأسد”، مشدداً على ضرورة اغتنام فرصة ضعف النظام في سوريا، لإسقاط الأسد بمساعدة المعارضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى