مسابقات عمل وهمية لتقليص خسائر مؤسسات النظام من جيوب العاطلين عن العمل

راديو الكل ـ خاص

تعمل حكومة النظام على إيجاد مداخيل لتدعيم اقتصادها المنهك بفعل اربع سنوات من الحرب ووجدت لذلك عدة منافذ من خلال فرض ضريبة إعادة الإعمار على المنشآت السياحية والتجارية والمعاملات اليومية، وإجراء مسابقات توظيف ثم إلغاءها لعدة مرات بغرض تحصيل الرسوم من قيمة الطوابع المطلوبة لها. مثل مسابقة مؤسسة التأمينات الاجتماعات التي أعلن عن إلغاؤها نحو 5 مرات بعد أن كبدت المتقدمين تكاليف الأوراق المطلوبة لها، وكذلك مسابقة مصرف سورية المركزي الأخيرة والتي أعلن أيضاً عن إلغائها، حتى باتت إلغاء المسابقات وسيلة لتقليص خسائر مؤسسات النظام من جهة أخرى على حساب الباحثين عن فرص عمل عبثاً.  حيث تقارب خسائر “المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية” نحو 50 مليار ليرة سورية خلال الفترة من 2011 وحتى 2013، إضافة لتراكم العجوزات والخسائر في المؤسسة قبل الحرب والتي حاولت تعويضها من خلال اصدار قوانين تجبر رب العمل في القطاع الخاص على تسجيل عماله في التأمينات الاجتماعية لكن الحرب حالت دون تنفيذ هذا المشروع

كما عمدت حكومة النظام لإيجاد مداخيل أخرى من خلال خفض النفقات، وطلبت من الإدارات الرسمية تقليص استهلاك الطاقة المخصص للتدفئة بنسبة ثلاثين في المئة، وارتفعت بدلات اشتراك الكهرباء والاتصالات وأسعار المحروقات والخبز،  وبات اصدار جوازات السفر أحد أبرز الإيرادات بالقطع الأجنبي من الخارج، إذ توفر أكثر من 500 مليون دولار لخزينة النظام، وفق إدارة الهجرة والجوازات، حيث وافقت حكومة النظام على تسهيلات لمنح جواز السفر وبات الحصول عليه متاحاً حتى بالنسبة للمعارضين في الخارج مقابل 400  دولاراً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى