مفوضية الأمم المتحدة تخفض حصة اللاجئين السوريين في لبنان وتسجيل اصابات بمرض السل في إحدى مخميات بر الياس


يزداد تردي الأوضاع الإنسانية للاجئين السوريين في لبنان يوم بعد يوم ، حيث قامت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بتخفيض حصة الفرد الواحد من 19 دولار إلى 13,5، وقالت الناشطة نور الشامي لراديو الكل إن هذه الحصة هي عبارة عن كرت “كوبون” يتم شراء المواد الغذائية فقط دون السماح لهم بشراء مواد التنظيف عن طريق الكرت.

وأشارت الشامي في السياق إن مفوضية الأمم قامت بفصل أعداد كبيرة من العوائل من الحصة الإغاثية على رغم من تخفيضها، مؤكدةً أن قيمة الحصة لا تفِ بشراء ولو مادة الخبز وسط منع اللاجئين السوريين العمل في لبنان.

وتطرقت في مستهل حديثها، إلى الوضع الصحي داخل مخيمات اللاجئين في لبنان، حيث أوضحت عن انتشار مرض السل في إحدى مخميات بر الياس بسبب انكشاف الصرف الصحي وقلة النظافة وانعدام المياه، وأكدت على عدم عزل هذه الإصابات.

ومن جهة ثانية، نوّهت على عجز المنظمات الإغاثية تقديم المساعدات حتى لألف لاجئ من أصل 50 ألف متواجدين في مخيمات بر الياس، وتابعت قائلة إن إدارة المخيم تفرض على اللاجئين دفع فواتير الكهرباء الباهظة الثمن وإجبار نحو نصف اللاجئين دفع إيجار الخيمة التي تبلغ 100 دولار.

وبيّنت الناشطة الإعلامية أن الحدود بين سوريا ولبنان مازالت مغلقة في وجه السوريين الذين يرغبون في دخول الأراضي اللبنانية.

وعن وضع اللاجئين السوريين الموقفين في سجن رومية، قالت إن 90% من الموقفين تم اعتقالهم بتهم ملفقة بسبب معارضتهم لنظام الأسد، وأكدت إن على ذوي الموقفين البحث عن توكيل محامين يتعاملون مع إدارة السجن الذين يقبضون مبالغ مادية ضخمة تصل إلى أكثر من 40 ألف دولار لإطلاق سراح معتقل واحد وقد يصل المبلغ 100 ألف دولار.

مشيرةً في الوقت ذاته إن إدارة سجن رومية تسمح في كل فترة زيارة الموقوفين، موضحة أن جميع الزائرين يتعرضوا للإهانة بالكلام والتفتيش الدقيق حتى على النساء.

مزيد من المعلومات حول أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان مع الناشطة نور الشامي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى