ناشطون ومنظمات يبدون تخوفهم من تداعيات موجة الصقيع التي ضربت معظم أرجاء سوريا .

انخفضت درجة الحرارة فجر اليوم السبت، في العاصمة دمشق، إلى -5 درجة مئوية، متأثرة منذ عصر ومساء أول أمس الخميس، بكتلة سيبيرية جافة شديدة البرودة، ما سبب في تشكل الصقيع بأجزاء واسعة من البلاد، بحسب موقع “آرابيك ويزر”، المختص بأحوال الطقس في الدول العربية.

ومن المتوقع، اشتداد موجة الصقيع في دمشق والقلمون وريف دمشق وسائر جنوب وجنوب شرق البلاد مع ساعات ليلة اليوم، فيما تستمر بنفس الشدة في باقي مناطق البلاد.

وتشكل الصقيع نتيجة ذلك في معظم المناطق الداخلية، أما في بعض الجبال الساحلية، فقد غطى ما يقارب مئتي متر، فيما تشهد البلاد أجواء صافية، باستثناء بعض الغيوم التي ظهرت شمال شرق وأقصى شرق البلاد مع فرصة لبعض زخات الثلوج الخفيفة فقط في تلك المناطق.

وفي السياق، أفاد مراسل راديو في ريف دمشق، عن بدأ تساقط الثلوج فوق مرتفعات جبال مدينة السويداء ومنطقة الطيبة بريفها.

وكان ناشطون في العمل الإغاثي والإنساني، قد أبدوا تخوفهم من انعكاسات موجة الصقيع التي ضربت البلاد، على مخيمات النازحين في الشمال والجنوب السوري، وعلى المدنيين في المناطق المحاصرة، لتأتي تلك التخوفات بعد نداءات كانوا قد وجهوها في وقت سابق، لإنقاذ النازحين في مخيمات الداخل السوري، من تبعات فصل الشتاء، وذلك ضمن حملة أسموْها “قبل أن تقع الكارثة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى