نكاية بتركيا.. حكومة النظام تورد طعام السوريين لروسيا
راديو الكل
بدأت روسيا تبحث عن بدائل لوقف الواردات التركية، والتي رفعت أسعار المنتجات بالأسواق الروسية، وفي مقدمتها، الزراعية التي كانت تعتمد موسكو بموفور عرضها على المنتج التركي
وقالت صحيفة العربي الجديد إن سوريا كانت البديل السهل لروسيا، حيث هرعت حكومة الأسد، ودونما دعوة، لسرقة ما تبقى من فم السوريين لتقدمه كعربون طاعة لموسكو، حيث سيرت أولى الرحلات البحرية المباشرة، بحمولة 800 طن من البرتقال والليمون السوري.
ودعت حكومة الأسد لتسيير خط مباشر لتفادي طول المسافة والزمن، والتي كانت تستغرق 40 يوماً لتصل البواخر من ميناء طرطوس إلى نظيره الروسي، بعد مرورها بموانئ عدة
و دعت غرفة صناعة دمشق وريفها الصناعيين المسجلين لديها، وممن يرغب بتصدير البضائع المنتجة محلياً، إلى جمهورية روسيا الاتحادية، إلى موافاتها بقوائم هذه المواد وبنودها الجمركية، من أجل إعفائها من الرسوم الجمركية.
ولم تشر حكومة النظام إلى السلع الفائضة عن الاستهلاك السوري التي يمكن أن يصدرها السوريون إلى أسواق روسيا. وإن كان يوجد في سوريا فائض حمضيات، نظراً لأن إنتاج سوريا يقترب من مليون طن سنوياً، فهذا سببه لأن الأسد حرم نصف سكان سوريا الواقعين تحت سيطرة المعارضة منه، على اعتبار منشأ الإنتاج مدن الساحل السوري الواقع تحت سيطرته.
وينطبق الشيء ذاته على بعض الخضر ذات الزراعة المحمية بالساحل أيضاً، ما يعني أنه بعد تصدير باخرتين أخريين لموسكو، ينتهي الموسم وينفد الإنتاج السوري.
وأكدت الصحيفة أن كل منتج، زراعي أو صناعي يخرج من سوريا، سيكون على حساب قلة العرض بالسوق المحلية، فالمنشآت الصناعية وبنى الزراعة مهدمة وتشهد الأسواق اليوم أعلى أسعار منذ 2011