هجرة الشباب وملاحقتهم للاحتياط سبب جديد لإغلاق ورشات دمشق

راديو الكل

انتشرت على واجهات المحال التجارية لافتات تعبر عن حالة النقص في اليد العاملة بعد هجرة الشباب السوري، فأغلب المحلات تنشر إعلانات من قبيل «يلزمنا عمال حبكة ودرزة»، أو «يلزمنا شاب لتوصيل الطلبات»، وغيرها

وتوقفت الكثير من الورشات عن العمل بسبب ظروف الحرب، إضافة لنقص باليد العاملة الفنية والخبيرة، التي تبحث عن الاستقرار في العمل والمداخيل، مما دفع بالكثيرين إلى الهجرة، ويضاف لذلك تخوف الشبان من موضوع الخدمة العسكرية والاحتياطية، التي أوقفت الكثير من الأيدي العاملة ليس بسبب نزوحها وهجرتها، بل بسبب عدم القدرة على التحرك بحرية بالشوارع

وقال رئيس اتحاد الحرفيين بدمشق مروان دباس لصحيفة قاسيون إن السوق السورية تخسر كل يوم يداً حرفية ماهرة، متوقعاً أنه لم يتبقى من الحرفيين سوى عشرهم

وكشف وزير العمل في حكومة النظام خلف العبد الله أن عدد المهاجرين من العاملين في القطاع العام والخاص، حسب سجلات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وصل إلى نحو 200 ألف عامل، ما أدى إلى تضرر القطاعين الخاص والعام بشكل كبير ما يستوجب إجراء عملية ترميم لتعويض النقص الحاصل في العمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى